قَد تَرى دارِساتِ الرُسومِ
28 أبيات
|
664 مشاهدة
قَــــــد تَــــــرى دارِســـــاتِ الرُســـــومِ
وَغَــرامَ المَــعــذولِ فــيــهـا المَـلومِ
واقِــفــاً يَــســأَلُ المَـغـانـي وَيَـسـتَـغ
رِزُ فَـــيـــداً مِـــن واكِـــفٍ مَـــســـجــومِ
إِنَّ أَوهــــى الحِـــبـــالِ حَـــبـــلُ وِدادٍ
أَوشَـــكَـــت صَـــرمَـــةُ مَهــاةُ الصَــريــمِ
تـــابَـــعَـــت ظُـــلمَهـــا ظُـــلومُ وَلَولا
شـــافِـــعُ الحُـــبِّ هـــانَ ظُـــلمُ ظَـــلومِ
وَيَـــقِـــلُّ اِنــتِــصــارُ مَــن هَــضَــمَــتــهُ
ذاتُ كَــــشــــحٍ مَهَــــفـــهَـــفٍ مَهـــضـــومِ
آمِــري بِــاِبــتِــذالِ عِــرضــي وَعِــرضــي
رُقـــعَـــةٌ مُــســتَــعــارَةٌ مِــن أَديــمــي
مُـــكـــبِـــرٌ أَنَّنـــي عَـــدِمـــتُ وَعُــدمــي
لِإِفـــتِـــقـــادِ التَـــكَــرُّمِ المَــعــدومِ
كَــيــفَ تَــقــضــي لِيَ اللَيــالي قَـضـاءً
يُــشــبِهُ العَــدلَ وَاللَيــالي خُــصـومـي
وَعَــــجـــيـــبٌ أَنَّ الغُـــيـــوثَ يُـــرَجّـــي
هِــنَّ مَــن لا يَــرى مَــكــانَ الغُــيــومِ
مَــنَــعَ الدَهــرُ أَن يُــسَــوَّى فـي القِـس
مَــةِ بَــيــنَ المَــحــظــوظِ وَالمَــحــرومِ
أَلِحَـــــتـــــمٍ مُـــــقَـــــدَّرٍ أَم بِــــحَــــقٍّ
واجِـــبٍ مـــا إِدَّعــاهُ أَهــلُ النُــجــومِ
وَمَـــرامُ المَـــعـــروفِ صَـــعــبٌ إِذا لَم
تَـــلتَـــمِــســهُ لَدى الشَــريــفِ الأُرومِ
وَمَــتــى تَــســتَــعِــن بِــيــونُــسَ تُـرفَـد
بِــعَــظــيــمٍ يَــكــفـيـكَ شَـأنُ العَـظـيـمِ
كَــــرَمٌ يَــــدرَأُ الخُــــطـــوبَ وَلا يَـــد
رَءُ لُؤمَ الخُـــطـــوبِ غَــيــرُ الكَــريــمِ
فــي العُـلا مِـن مُـلوكِ غَـسّـانَ وَالصـي
دِ الصَـــنـــاديـــدِ مِـــن مُــلوكِ الرومِ
فـــارِسٌ يُـــحـــسِـــنُ البَــقِــيَّةــَ إِن أو
طِــــئَ أَعــــقــــابَ عَـــســـكَـــرٍ مَهـــزومِ
مــا اِسـتَـمـاحَ العـافـونَ جَـدواهُ إِلّا
كــانَ عِــدّاً لَهُــم عَــتــيــدَ الجُــمــومِ
نــــابِهٌ فــــي مَــــحــــاسِــــنِ شُهــــرَتِهِ
لَم يَـــكُـــن فَــضــلُهُــنَّ بِــالمَــكــتــومِ
تَـــقِـــفُ المَـــكـــرُمـــاتُ لا يَـــتَــوَجَّه
نَ لِوَجــــهٍ إِلّا إِلى حَــــيــــثُ يُـــمـــي
نَــحــنُ مِــن ســيــبِهِ المُـقَـسَّمـِ فـيـنـا
فــي حَــيــا وابِــلٍ عَــلَيــنــا مُــقـيـمِ
مِــــن إِمــــاراتِ مُــــفـــلِسٍ أَن تَـــراهُ
مــوجِــفــاً فــي إِقـطِـضـاءِ دَيـنٍ قَـديـمِ
وَعَــــدُوُّ الإِفــــلاسِ نــــاشِــــدُ عَهــــدٍ
مِـــن عُهـــودِ الأَزدِيِّ غَـــيـــرِ ذَمــيــمِ
سَــيِّدٌ أَنــطَــقَ القَــوافــي بِــنُــعـمـاهُ
وَكــــانَــــت مِـــن قَـــبـــلُ ذاتِ وُجـــومِ
يا فَتى الأَزدِ سُؤدُداً يا أَبا العَبّا
سِ يــــا أَحـــمَـــدَ بـــنِ إِبـــراهـــيـــمِ
إِنَّمــا نَــحــمَــدُ الفَــعــالَ مِـنَ الحُـرِّ
إِذا مــا اِســتَــلامَ فِــعــلَ المُــليــمِ
لَو جَـــفَـــت كَــفَّكــَ النَــدى لَسَــلَونــا
مِــنــهُ عَــن غــائِبٍ بَــطــيــءِ القُــدومِ
إِن يَــكُــن مــا طَــلَبــتُ حَـقّـاً يُـطـالِب
نَـــفـــسَهُ بِـــالوَفـــاءِ أَرضــى غَــريــمِ
أَو تَــغــابــى مُــســامِــحــاً فَـكَـثـيـراً
مـا أَرانـا الغِـنـى تَـغـابـى الكَـريمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك