قَد تَسَدَّيتُها وَتَحتي أَمونٌ

16 أبيات | 187 مشاهدة

قَــد تَــسَــدَّيـتُهـا وَتَـحـتـي أَمـونٌ
طَــوعَــةُ الرَأسِ بــازِلٌ عُــبــهــورُ
نَحوُ عَبدِ العَزيزِ ما تَطعَمُ النَو
مَ وَمِـنـهـا بَـعدَ الرَواحِ البُكورُ
وَهُـــوَ الثـــالِثُ الخَــليــفَــةُ لِلُّ
هِ إِمــامٌ لِلمُــؤمِــنــيــنَ أَمــيــرُ
إِن أَرادوا التُـقـى فَـعَـدلٌ تَـقِـيٌّ
أَو أَرادوا عَــدلاً فَـلَيـسَ يَـجـورُ
جَـــدُّهُ مُـــرَّتَـــيـــنِ جَـــدُّ أَبـــيــهِ
فَـإِلى العـيـصِ يَـنـتَـمـي وَيَـصـيـرُ
وَلَدَتــهُ المُـلوكُ مَـلكـاً هُـمـامـاً
فَهُــوَ بَــدرٌ غَـمَّ النُـجـومَ مُـنـيـرُ
حَــكَــمِــيّـاً يَـراحُ لِلمَـجـدِ فَـرعـاً
مُـؤفِـيـاً بِـالعُهـودِ حـيـنَ يُـجـيـرُ
مَـعـشَـرٌ مَـعـدِنُ الخِـلافَـةِ فـيـهِـم
بَــدؤُهــا مِـنـهُـمُ وَفـيـهُـم تَـحـورُ
لا يَــــرومَـــنَّ مُـــلكَهُـــم آدَمِـــيٌّ
إِنَّ مـــن رامَ مُـــلكَهُــم مَــغــرورُ
رامَهُ النـاكِـثـونَ فَـاِسـتَـأصَلوهُم
وُوُلاةُ الشـيـطـانِ حَـتّـى أُبـيروا
ثُــمَّ عَــبـدُ العَـزيـزِ قَـرمٌ هِـجـانٌ
لَم يُـضَـيِّعـ لَمّـا اِعتَرَتهُ الأُمورُ
قـادَ عَـوداً مِـنَ الجُـيـوشِ لُهـاماً
أَرعَـنَ الحَـجـرَتَـيـنِ حـيـنَ يَـسـيـرُ
لَجِــبــاً رِزُّهُ إِذا اِرتَــجَّ يَــومــاً
فــي عَــجــاجٍ مِـن تَـحـتِهِـنَّ يَـثـورُ
ثُــمَّ يَــجــتَـبـنَهُ فَـيَـخـرُجـنَ مِـنـهُ
شَــطــبَــةٌ لَقــوَةٌ وَفَــحــلٌ طَــحــورُ
شــــازِبــــاتٌ كَــــأَنَهُــــنَّ ضِــــراءٌ
مَــلِحــاتٌ أَعــنــاقُهــا وَالظُهــورُ
اِبـنَ أُمِّ البَـنينِ أَنتَ فَتى النا
سِ وَأَنـــتَ المُـــوَفَّقــُ المَــأجــورُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك