قد تلاقى فكري بمعنىً جميل

14 أبيات | 334 مشاهدة

قـد تـلاقـى فـكـري بـمـعـنىً جميل
وأبــا الطّــيــب الرفــيـع الفّـن
فــإذا بــي أحــسّ تــأنـيـب شـعـري
وإذا بــي خــجــلان مـنـه ومـنّـي
كـان عـذري إذا التـقـينا شعوراً
دون قـــصـــدٍ لســرقــةٍ أو تــجّــن
ودليـــلي نـــار تـــؤجّ بـــشــعــري
وتـــلظّـــى الأســـى وقـــوّة لحــن
إنّ نــاراً فــي شــعــره أحــرقـتـه
مثل نارٍ في الشعر قد أحرقتني
أو مـا كـنـت صـنـوه فـي ابـتـكارٍ
وبــكــبــر وفــي طــمــوح وغــبــن
يــلتــقــي فـكـره وفـكـري وعـزمـي
مـــع عـــزم له وشـــأن كـــشــأنــي
وإذا مــا اســتـعـرت مـنـه فـانـي
لأخــوه أو ابــنــه بــالتــبـنّـي
بــعــثــت روحــه بــشــعـري وروحـي
عـنـه أنـبـي روحـاً ويـنبيء عني
وإذا عــاد كــنــت أعــطـيـه مـنـي
فــوق مــا قــد أخــذتــه دون مــنَ
ليـس عـاراً للمـبـدعين استعاروا
أي مــعــنــىً مــن أي لفــظ ووزن
فـالمـعـانـي العـظـام بين يديهم
أمــمّــوهــا تــأمــيـم جـنـة عـدن
آخـــذ ذا مـــن ذا ومــعــطٍ لهــذا
شــركــاء كــشــركــة الأب وابــن
وعــلى غــيــر مــبــدعٍ حــرّمــوهــا
حـــظّه حـــســـرة لهـــا وتــمــنّــي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك