قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِي

12 أبيات | 206 مشاهدة

قَــدْ تَــوالَتْ عَـلَيَّ مِـنْـكَ أَيـادِي
عــائِداتٍ بِــالْمَـكْـرُمـاتِ بَـوادِي
مـا أُبـالِي إِذا تَـعَهَّدْنَ مَـغْـنـا
يَ بِـأَنْ لا يَـصُـوبَ صَـوْبُ الْعِهادِ
وَالْجَمِيلُ الْمُعادُ أَحْلى وَإِنْ أَزْ
رَى بِـشُـكْرِي مِنَ الشَّبابِ الْمُعادِ
مــا ثَــنــائِي وَإِنْ تَـطـاوَلَ إِلاّ
دُونَ آلائِكَ الْحِــســانِ الْمَــرادِ
كَـيْـفَ اَشْـكُـو حَظَّاً عَلِيلاً وَحالاً
كــانَ فِـيـهـا نَـداكَ مِـنْ عُـوّادِي
سَوْفَ أُثْنِي عَلَى الجِيادِ فَقَدْ أَهْ
دَتْ إِلَيْـنـا الْجِـيـادُ خَيْرَ جَوادِ
حَــمَــلَتْ صَــوْبَ مُـزْنَـةٍ مِـنْ بِـلادٍ
مِــنْـكَ أَحْـيَـتْ بِهِ رَبِـيـعَ بِـلادِي
كُــنْــتُ أَرتــادُ جُـودَ كُـلِّ كَـرِيـمٍ
فَـكَـفـى جُـودُ راحَـتَـيْكَ ارْتِيادِي
زُرْتَـنـا مُـنْـعِماً وَما بَرِحَ الزّا
ئِرُ يَـرْجُـو الإِنْعامَ فِي كُلِّ وادِ
وكَـذاكَ الْحَـيـا يَـرُوحُ مِنَ الْغَوْ
رِ وَتَــغْــدُو لَهُ بِــنَــجْــدٍ غَــوادِ
لا أَرى لِي حَـقَّاـً عَـلَيْـكَ سِوى بِ
رِّكَ عِــنْــدِي وَمَــنْــطِـقِـي وَوِدادِي
وَإِذا مـا الْخُـطُوبُ كانَتْ شِداداً
دَفَـعَـتْـنـا إِلى الْكِرامِ الشِّدادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك