قَد حانَ أَن أَحسو الطِّلا يا صاحبي

9 أبيات | 206 مشاهدة

قَـد حـانَ أَن أَحسو الطِّلا يا صاحبي
قـم هـاتـهـا مـا بـيـن جَـنـاتٍ وَعـينْ
فَـلَقَـد صَـفـا وَقـت الصَـفـاء وَأَشـرَقَت
شَـمـس التَهـانـي مِن وُجوه الوافدينْ
أَو مـا تَـرى الاَيـام أَسـفـر بـشرُها
وَتَـرى اللَيـالي فـرّحـت قـلبـاً حزينْ
وَجـلت عَـلَيـنـا كَـوكَـبـاً راقَ العـيو
نَ المُـرْهَ إِذ فَـقَـدَتْ عُـلا طَودٍ مَكين
وَحـبـا المـهـيـمـنُ شـاكـراً بـكـريمةٍ
هِـيَ نـعـمـةٌ وَاللَه يَـجـزي الشاكرين
جــاءت كَــريــمـةَ عُـنـصـرٍ فـي مـحـتـدٍ
بــذخٍ وَمــجــدٍ واضــحٍ وَعــلاً مــبـيـن
فَــأَدامــه المَــولى لَهــا وَأَدامـهـا
للوالدين اُختِ البَها وَأَخي العرين
وَإليــكــهـا تـجـلو التَهـانـي رُصِّعـت
مِــن ودّك الغـالي بـمـنـضـودٍ ثَـمـيـن
وَلســـان حـــســـنـــي قـــائلٌ وَمـــؤرّخٌ
مُـنِـحَـت بـإقـبـال التَهـانـي نازنين

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك