قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني

16 أبيات | 1068 مشاهدة

قَـد صَـبـا القَـلبُ صِباً غَيرَ دَني
وَقَــضــى الأَوطــارَ مِـن أُمِّ عَـلي
وَقَـضـى الأَوطـارَ مِـنـهـا بَعدَما
كـادَتِ الأَوطـارُ أَن لا تَـنـقَضي
وَدَعــاهُ الحَــيــنُ مِــنــهُ لِلَّتــي
تَـقـطَـعُ الغُـلّاتِ بِـالدَلِّ البَهـي
فَـاِرعَـوى عَـنـهـا بِـصَـبـرٍ بَعدَما
كـانَ عَـنـهـا زَمَـنـاً لا يَـرعَـوي
كُــلَّمــا قُــلتُ تَــنـاسـى ذِكـرَهـا
راجَــعَ القَـلبُ الَّذي كـانَ نَـسـي
فَــلَهــا وَاِرتــاحَ لِلخَـودِ الَّتـي
تَــيَّمــَت قَـلبـي بِـذي طَـعـمٍ شَهـي
بــارِدِ الطَــعــمِ شَــتـيـتٍ نَـبـتُهُ
كَـالأَقـاحـي نـاعِـمِ النَـبتِ ثَري
واضِــحٍ عَـذبٍ إِذا مـا اِبـتَـسَـمَـت
لاحَ لَوحَ البَرقِ في وَسطِ الحَبي
طَــيِّبــِ الريــقِ إِذا مــا ذُقــتُهُ
قُـلتُ ثَـلجٌ شـيـبَ بِالمِسكِ الذَكي
وَبِـــطَـــرفٍ خِـــلتُهُ حـــيــنَ بَــدَت
طَـرفَ أُمِّ الخِـشـفِ فـي عَـرفٍ نَـدي
وَبِـــفَـــرعٍ قَـــد تَـــدَلّى فــاحِــمٍ
كَـتَـدَلّي قِـنـوِ نَـخـلِ المُـجـتَـنـي
وَبِـــــوَجـــــهٍ حَــــسَــــنٍ صَــــورَتُهُ
واضِــحِ السُــنَّةــِ ذي ثَـغـرٍ نَـقـي
وَبِــــجــــيــــدٍ أَغــــيَـــدٍ زَيَّنـــَهُ
خـــالِصُ الدُرِّ وَيـــاقـــوتٌ بَهـــي
وَلَهــا فــي القَـلبِ مِـنّـي لَوعَـةٌ
كُـلَّ حـيـنٍ هِـيَ فـي القَـلبِ تَـجـي
مَـن يَـكُـن أَمـسـى خَـلِيّاً مِن هَوىً
فَــفُــؤادي لَيــسَ مِــنـهـا بِـخَـلي
أَو يَــكُــن أَمـسـى تَـقِـيّـاً قَـلبُهُ
فَـــلَعَـــمــري إِنَّ قَــلبــي لَغَــوي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك