قد غبت عنا يا امين فشاقني

16 أبيات | 169 مشاهدة

قـد غـبـت عـنـا يـا امين فشاقني
مـن بـعـد ان طـال النـوى مـراكا
والقـدس قـد حـجـبـتـك عـنـا حقبة
فـحـجـبـت عـنـا يـا امـيـن سـناكا
حــلفـت بـرمـانـا يـمـيـنـاً انـهـا
تـنـسـى عـبـادتـهـا ولن تـنـسـاكا
ان غـبـت عـنـها حقبة او غبت عن
عـيـنـي فـعـنـا لم تـغـب ذكـراكـا
اقصيت عنها الخطب بالرأي الذي
اضـحـى يـفـوق الصـارم الفـتـاكـا
ولك الصـعـاب لقـد غـدت مـنـقادة
وكـفـاك ان يـجـري القضا برضاكا
انـت الذي نـال الكـمـال بـحـكمة
وبــهــمــة قــعـسـاء طـال بـقـاكـا
أامــيـن انـي لم اقـل مـا قـلتـه
زوراً فــقــد شــهـدت بـه اعـداكـا
أامـيـن من دنياك قد نلت المنى
ووفـت بـمـا يـهـوى ادي دنـيـاكـا
هــو خــيـر مـولود بـه ام العـلا
قــد انــجـبـت قـرت بـه عـيـنـاكـا
وعـليـك مـنـه مـثـابـة وكـفى علا
ان كــنــت والده وكــان فــتـاكـا
طـلب العـلوم فـحـاز ما قد حزته
مـنـهـا وكـان مـداه فـوق مـداكـا
ان يـمـس سـبـاقـاً بـاكسيفورد لا
عـجـب فـفـي كـسـب العـلا جـاراكا
وكــذا فــريـد اخـوه سـوف يـسـيـر
للعـليـاء يـقـفـو خـطـوه وخـطاكا
صـنـوان مـثـل الفـرقـديـن تـألقا
قـد اشـرقـت بـهـمـا سـمـا علياكا
ولبـيـبـة قـد ادركت بهما المنى
وصـفـت لهـا الايـام تـحـت لواكا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك