قد كان شعري للحياة جميعها

19 أبيات | 276 مشاهدة

قـد كـان شـعـري للحـيـاة جميعها
فـخـصـصـتـه بـك أو بـوصـف هـواكـا
صــرّحْ بــمــا يُـرضـي ويُـغـضـب كـلّهِ
سـجّـله أَسـلكْ فـيـه حـسـبَ رضـاكا
تـرضـى وتغضب لست أعلم ما الذي
يـرضـيـك عـنـي أو يـثـيـر جفاكا
لا شـك أنـك سـوف تـلثـم لي فـمي
شـكـراً لتـضـحـيـتـي فـألثـم فـاكا
وإذا سـئلتَ بـيـوم حـشـر لا تـخفْ
فـإذا حُـكـمـتَ أكـون ثـمَّ فـداكـا
لكــن إذا مـا مـتّ عـنـدك ظـامـئاً
مـاذا تـقـول إذا الحـساب دعاكا
هــيــهــات اطــلبُ بــعـدهـا حـرّيـة
إن كـان ذا سـجـنـي وذاك هـواكـا
واجـعـل غـذائي قـبـلتـيـن فـقبلةٌ
عـنـد الصـبـاح وقـبـلةٌ بـمـسـاكـا
حـيّـرتـنـي فـي الحـب بـل جـننّتني
حــتـى كـأنـك لا حـبـيـب سـواكـا
دعـنـي بـسـجـنـك لا تدعني ظامئاً
فــي كــل يــومٍ روّنــي بــلمـاكـا
أحـيـا بـسـجـنـك ثـم أطـلب مَخلصاً
فـأعـود أهـوى السـجنَ لي بحماكا
فـلأنـت ديـكـتـاتـور حـسـنٍ فـاعـلٌ
مـا تـشـتـهـي والكـل طوعُ رضاكا
أشكو الى الشعب امتلاكك مهجتي
فــيــثــور ثــم تـصـده عـيـنـاكـا
مــتــحــصــنٌ عــنــي بـأعـظـم هـالةٍ
مـن ذا يـطيق بها اقتحام سناكا
العـقـل يـبـغـي أن يـقـوم بـثورةٍ
والقـلب يـخـشـى مـن سـيوف جفاكا
أسـعـى للاسـتـقـلال عـنك مجاهداً
والقـلب يـهوى اللّبث في أسراكا
مــســتـعـمـرٌ فـكـري وكـلّ جـوارحـي
يـا طـاغـيـاً سـبـحـان مـن سـواكـا
كــيــف التــحـرر مـن حـبـيـبٍ آسـرٍ
حـــريـــتــي مــوتٌ بــظــل نــواكــا
فـــي كـــل يــومٍ جــنــةٌ وجــنــهــمٌ
ألقـى نـعـيـمـك تـارةً و لظـاكـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك