قد كان شعري للحياة جميعها
للشاعر أحمد الصافي النجفي
1
قـد كـان شـعـري للحـيـاة جميعها
فـخـصـصـتـه بـك أو بـوصـف هـواكـا
2
مــســتـعـمـرٌ فـكـري وكـلّ جـوارحـي
يـا طـاغـيـاً سـبـحـان مـن سـواكـا
3
أسـعـى للاسـتـقـلال عـنك مجاهداً
والقـلب يـهوى اللّبث في أسراكا
4
العـقـل يـبـغـي أن يـقـوم بـثورةٍ
والقـلب يـخـشـى مـن سـيوف جفاكا
5
مــتــحــصــنٌ عــنــي بـأعـظـم هـالةٍ
مـن ذا يـطيق بها اقتحام سناكا
6
أشكو الى الشعب امتلاكك مهجتي
فــيــثــور ثــم تـصـده عـيـنـاكـا
7
فـلأنـت ديـكـتـاتـور حـسـنٍ فـاعـلٌ
مـا تـشـتـهـي والكـل طوعُ رضاكا
8
أحـيـا بـسـجـنـك ثـم أطـلب مَخلصاً
فـأعـود أهـوى السـجنَ لي بحماكا
9
كــيــف التــحـرر مـن حـبـيـبٍ آسـرٍ
حـــريـــتــي مــوتٌ بــظــل نــواكــا
10
دعـنـي بـسـجـنـك لا تدعني ظامئاً
فــي كــل يــومٍ روّنــي بــلمـاكـا
11
واجـعـل غـذائي قـبـلتـيـن فـقبلةٌ
عـنـد الصـبـاح وقـبـلةٌ بـمـسـاكـا
12
هــيــهــات اطــلبُ بــعـدهـا حـرّيـة
إن كـان ذا سـجـنـي وذاك هـواكـا
13
لكــن إذا مـا مـتّ عـنـدك ظـامـئاً
مـاذا تـقـول إذا الحـساب دعاكا
14
وإذا سـئلتَ بـيـوم حـشـر لا تـخفْ
فـإذا حُـكـمـتَ أكـون ثـمَّ فـداكـا
15
لا شـك أنـك سـوف تـلثـم لي فـمي
شـكـراً لتـضـحـيـتـي فـألثـم فـاكا
16
تـرضـى وتغضب لست أعلم ما الذي
يـرضـيـك عـنـي أو يـثـيـر جفاكا
17
صــرّحْ بــمــا يُـرضـي ويُـغـضـب كـلّهِ
سـجّـله أَسـلكْ فـيـه حـسـبَ رضـاكا
18
حـيّـرتـنـي فـي الحـب بـل جـننّتني
حــتـى كـأنـك لا حـبـيـب سـواكـا
19
فـــي كـــل يــومٍ جــنــةٌ وجــنــهــمٌ
ألقـى نـعـيـمـك تـارةً و لظـاكـا
تعليقات القراء 0