قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ

6 أبيات | 247 مشاهدة

قَــد كــانَ قَــبــلَكَ ذادَةٌ وَمَـقـاوِلٌ
ذادوا وَمــا صَـرَفَ الخُـطـوبَ ذِيـادُ
أُمَـــراءُ حُـــكّـــامٌ كَـــأَيّــامٍ أَتَــت
شَـفـعـاً بِهـا الجُـمـعاتُ وَالأَعيادُ
كَــزِيـادٍ الأُمَـويِّ أَو كَـزِيـادٍ المَ
رِّيِّ إِذ وَلّى فَــــــأَيــــــنَ زِيــــــادُ
تُثنى الخَناصِرُ في الكِرامِ عَلَيهُمُ
وَتُــمَــدُّ نَــحـوَ سِـنـاهُـمُ الأَجـيـادُ
وَالمُـطـلَقـاتُ مِـنَ النُـفـوسِ كَأَنَّما
جُـمِـعَـت لَهـا الأَغـلالُ وَالأَقـيادُ
وَحَــبــائِلُ الأَيّــامِ لَيـسَ بِـمُـفـلِتٍ
صَـــقـــرٌ مَــكــائِدَهــا وَلا فِــيّــادُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك