قَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍ
15 أبيات
|
277 مشاهدة
قَـد كـانَ لي حَـمـدانُ ذا زَورَةٍ
يَـــأخُـــذُهُ الشَـــوقُ بِـــإِقــلاقِ
في القُرِّ إِن كانَ وَفي يَومِ لا
يَـــبـــرُزُ إِلّا كُـــلُّ مُـــشــتــاقِ
فَــقُــلتُ إِذ أَوحَــشَــنــي فَـقـدُهُ
وَكُــنــتُ ذا رَعــيٍ لِمــيــثـاقـي
لا بُــدَّ أَن أَفــحَــصَ عَـن شَـأنِهِ
جَـــمَّتـــ إِلَيَّ الغَــيَّ أَشــواقــي
فَـقـالَ ذو الخُـبـرِ بِهِ بَـعـدَما
سَــكَّنــتُ نَــفــســاً ذاتِ إِشـفـاقِ
أَمــا تَــراهُ وَهــوَ فــي قُـرطُـقٍ
مُـــشَـــمِّراً فــيــهِ عَــنِ الســاقِ
فــي وَجــهِهِ مِــن حُــمَــمٍ جــالِبٌ
كَــــأَنَّمــــا عُــــلَّ بِــــأَليــــاقِ
تَــرى سَــواداً قَـد عَـلا حُـمـرَةً
مِـــثـــلَ تَهــاويــلِ الشِــقِــرّاقِ
إِن رابَهُ مِـــــن أَمـــــرِهِ رائِبٌ
فَـــمـــا لَهُ مِـــن دونِهـــا واقِ
حَــتّــى رَآهـا سـامِـيـاً فَـرعُهـا
مِـن بَـعـدِ مـا كـانَـت بِـإِرمـاقِ
أَبَــعــدَ سِــربــالِ اِمـرِئٍ عـالِمٍ
أَصــبَــحــتَ فــي سِــربـالِ مُـرّاقِ
بَــعـدَ غُـدُوٍّ لِاِكـتِـسـابِ العُـلى
تَـــغـــدو عَـــلى رُبـــدٍ وَحُــرّاقِ
حـــاسِـــرُ كَــفَّيــكَ عَــلى هــاوُنٍ
لِدَقِّ ثــــــومٍ أَو لِسُــــــمّــــــاقِ
إِذا اِنتَهى القَومُ إِلى شِبعِهِم
فَــأَنــتَ فــي حِـلٍّ مِـنَ البـاقـي
كُــــلُّ رَغـــيـــفٍ نـــاصِـــعٍ لَونُهُ
مِــن ســابِــرِيِّ الخُــبــزِ بَــرّاقِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك