قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي
48 أبيات
|
452 مشاهدة
قَـد كَـفـى اللَهُ وَهـوَ نِـعـمَ الكافي
وَشَــفــى المَــجــدَ وَهــوَ أَلطَـفُ شـافِ
جَــرَّ ذاكَ الخَــوفُ الَّذي نَـكَـسَ الأَب
صـارَ تـيـهـاً قَـد بـانَ في الأَعطافِ
نِــعــمَــةٌ أَخــلَفَـت ظُـنـونَ الأَعـادي
فـــيـــكَ دامَــت مَــظِــنَّةــَ الإِخــلافِ
طــالَمــا أَرجَــفـوا وَكـانَـت هَـوادي
ذي المَــذاكــي نَــتـيـجَـةَ الإِرجـافِ
يـا أَمـيـرَ الجُـيـوشِ يـا عُدَّةَ الظا
هِــرِ أَكــرِم بِـذا النِـداءِ المُـضـافِ
لَكَ مِـــن قَـــلبِ كُـــلِّ مَـــن وَحَّدَ اللَ
هَ مَــــكــــانٌ مُـــشـــارِكٌ لِلشِـــغـــافِ
فَـــفِـــداءٌ لِعَــدلِكَ المــالِىءِ الأَر
ضَ وَكــانَــت غُــفــلاً مِــنَ الإِنـصـافِ
أُمَـــمٌ مُـــذ وَليــتَ أَمــرَ اللَيــالي
آذَنَــتــهُــم صُــروفُهــا بِــاِنــصِــرافِ
أَنـتَ سَـيـفُ اللَهِ الَّذي لَيـسَ يَـحـتا
جُ غَـــــداةَ الوَغـــــى إِلى إِرهــــافِ
وَسِــراجُ الدُنــيــا فَـدامَـت إِلى أَن
تَـــتَـــقَــضّــى مُــنــيــرَةَ الأَكــنــافِ
إِنَّ رَأيَ الوَزيــــــرِ أَسَّســـــَ عِـــــزّاً
أَنـــتَ أَعـــلَيــتَهُ بِــذي الأَســيــافِ
مَــن يُــضِــع أَمــرَهُ فَــإِنَّ إِمــامَ ال
عَـصـرِ يَـدري مَـن يَـصـطَـفـي وَيُـصـافي
كُــلُّ مَــن خــالَفَ الخِــلافَــةَ قَــد رَ
أى بِـعَـيـنِ اليَـقـيـنِ عُقبى الخِلافِ
أَســرَفــوا ضِــلَّةً فَــأَســرَفــتَ عَــدلاً
قَــد يُــمــاطُ الإِســرافُ بِـالإِسـرافِ
وَاِسـتَـعـانـوا بِنُصرَةِ الرومِ وَالرَو
مُ هَــبـاءٌ تَـسـفـيـهِ هَـذي السَـوافـي
جَهِـــلوا أَمـــرَهُــم فَــقَــد عَــلِمــوهُ
ذَكَـروا البَـحـرَ عِـنـدَ وِردِ النِـطافِ
فَــأَتَــوا أَروَعــاً يَـفـوقُ البَـرايـا
بِـــــفَـــــعــــالٍ مــــوفٍ وَقَــــولٍ وافِ
وَتَــــلافَـــوا وَمـــا سِـــواكَ رَجـــاءٌ
كَـــم تَـــلافٍ ثَــنــى عِــنــانَ تَــلافِ
فَـاِصـطَـنِـع مَن أَتاكَ فَالرُمحُ لا يَن
فَــعُ إِلّا مِــن بَــعــدِ عَــضِّ الثِـقـافِ
لَيـسَ يُـنـجـي الطَريدَ مِن هَذِهِ الهِم
مَـــةِ غَـــيــرُ الإِرقــالِ وَالإِرجــافِ
فَـليُـنـيـبـوا فَـمـا لِمَـن أَنـتَ قـافٍ
بِــشَــبــا العَــزمِ مَــنـزِلٌ دونَ قـافِ
وَليَــشــيــمـوا نَـداكَ فَـالوِردُ صـافٍ
وَليَــفــيــؤوا إِلَيــكَ فَــالظِـلُّ ضـافِ
فـي رِيـاضٍ جـيـدَت بِـصَـوبِ العَـطـايا
فَـــسَـــوامُ الآمــالِ غَــيــرُ عِــجــافِ
خُــلُقٌ لا يَــضــيــقُ إِن ضـاقَـتِ الأَخ
لاقُ عَـمَّنـ تَـضـيـقُ عَـنـهُ الفَـيـافـي
وَاِعـتِـزامٌ يَـليـنُ فـي الزَمَـنِ اللَي
نِ وَيَــجـفـو عَـلى الزَمـانِ الجـافـي
كَـــــرَمٌ فـــــائِضٌ وَعِــــزٌّ بِــــأَطــــرا
فِ العَـــوالي مُـــمَـــنَّعـــُ الأَطــرافِ
ما لِعِرقِ الأَتراكِ لا اِجتَثَّهُ الدَه
رُ وَلا مــــالَ دَوحُهُ لِاِنــــقِـــصـــافِ
فَــأَراهُــم قَــوادِمـاً فـي جَـنـاحِ ال
عِــزِّ وَالنــاسُ دونَهُــم كَــالخَـوافـي
مَــعــشَــرٌ يُــنـسَـبُ الفَـخـارُ إِلَيـهِـم
فَــــتَـــكـــاتٌ لِكُـــلِّ ضَـــيـــمٍ نَـــوافِ
شَــيَّدوا فَــخــرَهُــم بِــفَــخــرِكَ لَمّــا
عـايَـنـوا المَـجـدَ ظـاهِراً غَيرَ خافِ
وَقُـــرَيـــشٌ لَولا الرِســالَةُ وَالتَــن
زيــلُ مــا أَذعَــنَــت لِعَــبــدِ مَـنـافِ
كُــلَّمــا رُمــتُ مِــن صِـفـاتِـكَ صِـنـفـاً
أَخَـــذَت بـــي عُـــلاكَ فـــي أَصــنــافِ
أَنــتَ نَــبَّهـتَ ذا الكَـلامَ فَـلا نـا
مَـت جُـفـونـي إِن نامَ ليلُ القَوافي
عَـن مَـعـانٍ تَـكـسـو المَـنـاقِبَ أَفوا
فَ ثَـــنـــاءٍ أَبــقــى مِــنَ الأَفــوافِ
بـالِغـاتٍ أَقـصـى الدُنا تُنزِلُ المَش
روفَ أَعــــلى مَــــنـــازِلِ الأَشـــرافِ
قَــد سَــقَــت هَــذِهِ اللُهــى شَــجَــراتٍ
كُـــلَّ حـــيـــنٍ لَهُـــنَّ حــيــنُ قِــطــافِ
خـابَ سَـعـيُ القَـريـضِ إِن مَـلَّ مِن إِت
حــافِ مَــن لا يَــمَــلُّ مِـن إِتـحـافـي
مُــــنــــكِـــراً عُـــرفَهُ وَأَيُّ ثَـــنـــاءٍ
بَــيــنَ إِنــكـارِهِ وَبَـيـنَ اِعـتِـرافـي
كُــلَّمــا جِـئتُ أَشـتَـكـي ضَـعـفَ شُـكـري
عَــن عَــطــايــاهُ لَجَّ فــي الإِضـعـافِ
وَثَـــنـــائي وَإِن عَـــلا لا يُـــوَفّــي
حَــقَّ جَــدوى فــي كُــلِّ يَــومٍ تُـوافـي
كَـيـفَ يُـثـنـي مِـن مَـكـرُماتِكَ بِالحا
ضِـــرِ مَـــن لا يَــقــومُ بِــالأَســلافِ
صِـرتُ أَبـغـي فَـواضِـلَ العَـيـشِ تَـبذي
راً وَمــا كُـنـتُ طـامِـعـاً بِـالكَـفـافِ
لَم أَخَــل وَالآحــادُ تَــنــفِــرُ مِـنّـي
أَن تَـــصـــيــرَ الآلافُ مِــن أُلّافــي
كُــلُّ عــافٍ يَــنــتـابُ فَـضـلَكَ قَـد أَص
بَـــحَ يَـــنــتــابُ فَــضــلَهُ كُــلُّ عــافِ
صَــدَّقَــت هَــذِهِ المَــخــايِــلُ بِــالإِح
ســــانِ قَــــولَ المُـــدّاحِ وَالوُصّـــافِ
فَـبَـقـاءُ المَـديـحِ مـا لَم يَـكُـن في
كَ بَــقــاءُ الحَــبــابِ فَـوقَ السُـلافِ
فَـــحَـــبـــاكَ الَّذي بَـــراكَ بِــأَلطــا
فٍ تَـــوالى مِـــن أَنــفَــسِ الأَلطــافِ
وَعَـــوافٍ تَـــتـــرى وَلا رُؤِيَـــت مِــن
كَ رُبـــوعُ العَـــليـــا وَهُـــنَّ عَــوافِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك