قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى

4 أبيات | 337 مشاهدة

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى
حَـتّـى رَأَيـت كَـواعِـبـاً أَتـرابـاً
يَـرفُـلنَ فـي وَشـيِ البُرودِ عَشِيَّةً
مِـثـلَ الظِباءِ وَقَد مُلِئنَ شَباباً
قَـرَّبـنَ حَـوراءَ المَـدامِـعِ طَـفلَةً
أَربَـبـنَ مِـن عُـجـبٍ بِهـا إِربابا
تِـلكَ الَّتـي لا شَـكَّ حَـقّـاً أَنَّهـا
خُـلِقَـت لِحـيـنِـكَ فِـتـنَـةً وَعَذابا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك