قَد كُنت مَهما رَوّعتني النَوى
9 أبيات
|
170 مشاهدة
قَـد كُـنت مَهما رَوّعتني النَوى
أَو لجّ بـي شَـوقٌ لذاكَ المَقامْ
أُعــللُ النَـفـس بـكـذب المُـنـى
وَأَخـدع القَـلبَ بـسـحر النِظام
وَإِن سَــطــا هَــمّـي عَـلى فَـيـلقٍ
هَــزمـتـه مـا بَـيـن راح وَجـام
أَو حـيـل فـيـمـا بَـيننا يَقظةٌ
مـتّـعـت عَـينيّ وَلو في المَنام
وَاللَيــل لا نَــوم وَلا خَـمـرة
وَالفكر قَد طاشَ وَغاب الكَلام
فَــلَيــسَ إِلا مُهــجــةٌ تَــكـتـوي
أَو أَعـيـنٌ تَـجـري وَجـسـم يضام
أَو راحــة تَهــوى عَــلى راحــة
نَـدامـة وَالأنـس لا يـسـتـدام
وَلَيـــسَ إِلا اللَه أَرجـــو وَلا
يـذل مـن يَـرجـو مـعـز الأَنام
وَإِنّ أَهــدى النـاس فـي سَـيـره
من أَنزل العيس بِباب الكِرام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك