قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُ

11 أبيات | 361 مشاهدة

قَـد وَدَّ نـوحٌ أَن يُـبـاسِـطَ قَـومَهُ
فَـدَعـا إِلَيـهِ مَـعـاشِـرَ الحَيوانِ
وَأَشـارَ أَن يَـلِيَ السَفينَةَ قائِدٌ
مِـنـهُـم يَـكونُ مِنَ النُهى بِمَكانِ
فَـتَـقَـدَّمَ اللَيـثُ الرَفيعُ جَلالُهُ
وَتَـعَـرَّضَ الفـيـلُ الفَخيمُ الشانِ
وَتَـلاهُـما باقي السِباعِ وَكُلهُم
خَــرّوا لِهَـيـبَـتِهِ إِلى الأَذقـانِ
حَتّى إِذا حَيّوا المُؤَيَّدَ بِالهُدى
وَدَعَـوا بِـطـولِ العِـزِّ وَالإِمكانِ
سَـبَـقَـتـهُـمُ لِخِـطـابِ نـوحٍ نَـمـلَةٌ
كـانَـت هُـنـاكَ بِـجـانِبِ الأَردانِ
قــالَت نَـبِـيَّ اللَهِ أَرضـى فـارِسٌ
وَأَنـا يَـقـيـنـاً فـارِسُ المَيدانِ
سَـأُديـرُ دِفَّتـَهـا وَأَحـمـي أَهلَها
وَأَقــودُهــا فــي عِـصـمَـةٍ وَأَمـانِ
ضَـحِـكَ النَـبِـيُّ وَقالَ إِنَّ سَفينَتي
لَهِـيَ الحَـيـاةُ وَأَنـتِ كَالإِنسانِ
كُـلُّ الفَـضـائِلِ وَالعَـظائِمِ عِندَهُ
هُـوَ أَوَّلٌ وَالغَـيرُ فيها الثاني
وَيَـوَدُّ لَو سـاسَ الزَمـانَ وَمـالَهُ
بِــأَقَــل أَشـغـالِ الزَمـانِ يَـدانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك