قد وهبنا غزالنا المعشوقا

12 أبيات | 159 مشاهدة

قـد وهـبـنـا غـزالنـا المـعـشوقا
لك إِذ كــنــتَ بـالغـزالِ حـقـيـقـا
وعــزمــنـا بـأن تُـفـيـقَ مـن الوج
دِ ومـا كـان عـزمُـنـا أن تُـفـيـقا
ربــمـا نـؤثـرُ الصـديـقَ بـمـا نـه
وى وقـد يـؤثـرُ الصـديقُ الصديقا
هــاكَ خــذهُ إليــك بـدراً مـنـيـراً
وغــزالاً أحــوى وغـصـنـاً أنـيـقـا
أبـداً تـسـتـفـيـد مـن وجـهه النا
ظـر مـعـنـىً مـن الجـمـال دقـيـقـا
خــلتُ عـيـنـيـه نـرجـسـاً وثـنـايـا
ه أقـحـوانـاً والوجـنـتـين شقيقا
لك طَــرْفٌ مــذ كــان كـان جـمـوحـاً
وفــؤادٌ مــذ كــان كــان مــشـوقـا
تــجــدُ الغَــبْـنَ أن يـخـال شـفـيـقٌ
فـي تـصـابـيـكَ أنْ تـطيعَ الشفيقا
كــلَّ يــومٍ مــا إن تــزال تـنـادي
مَن ببحرِ الهوى الغريقَ الغريقا
سـاحـبـاً فـي الفـسـوق ذيـلَ خـليعٍ
أفــمــا آن أنْ تَــمَــلَّ الفــسـوقـا
بــأبــي أنــت ســيــداً أو عـزيـزاً
وخــليــلاً وصــاحــبــاً وشــقــيـقـا
سُـنَّةـُ العِـشْـقِ لم تؤسَّسْ على الشر
كـةِ فـارجـعْ فـقـد غَـلِطْتَ الطريقا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك