قرعَ المسامع بالسماع
45 أبيات
|
219 مشاهدة
قــرعَ المــســامــع بــالسـمـاع
والقـــلبُ مـــوعــاً غــيــر واعِ
داعٍ يـــحـــثُّ عــلى المــكــارم
والمــــغــــانــــم خـــيـــرُ داعِ
والناس بين ثلاثةٍ متباينون
بــــــــلا اجــــــــتـــــــمـــــــاع
مــــــتــــــعــــــلم أو عــــــالمٍ
أو جــــاهــــلٍ هــــيـــجٍ رعـــاعِ
فــاخــتــر لنــفــســك قـد بـدا
وجــه الصــبــاحِ مــن القـنـاعِ
وأنــــزلُ بــــأيـــةِ بـــقـــعـــةٍ
فــالغــرس يــعــرفُ بــالبـقـاعِ
لا يــرتــقــي أســدُ الغــريــفِ
مـــع الفـــوادرِ فــي المــراع
والليـــــث ليـــــس مـــــحـــــله
شــعــف القـنـان ولا البـقـاعِ
أو مــــــا تــــــراه خــــــادراً
إلفَ الغــريــف مــن الســبــاعِ
ليــس النــفـاث مـن العـسـالة
كـــالنـــفـــاث مـــن الشــجــاعِ
لا يـــعـــدل المــران والشــر
بــــان بـــالقـــصـــب اليـــراعِ
وجــمــيــعــه شــجــر تــفــاضــل
كــــالأمـــاحـــي والأفـــاعـــي
وتــفــاضــل الأقــوام أكــثــر
فــي الطــبــائع والمــســاعــي
والنــاس مــثــل الأرض شــتــى
فـــي المـــذاهـــب والطـــبــاعِ
والعــو ليــس مــن الفــصــيــص
جــــنــــاؤه ومــــن الشـــكـــاع
هـــــذا وكـــــل مـــــكـــــاتــــبٍ
حـــرٌّ بـــصـــافـــقــةِ البــيــاعِ
ويـــجـــوزَ بـــيـــعــك للمــكــا
تــب بــالعــروض مــن المـتـاع
ومــن الرقــيــق إذا بــســطــت
يـــداً بـــقـــبـــضِ يـــدٍ وبـــاعِ
وبــنــو المـكـاتـبِ للمـكـاتـبِ
حـــيـــن بـــيـــعَ بـــلا دفـــاعِ
بـــعـــد الكـــتـــاب وقـــبـــله
فـــهـــم مـــمـــاليــك الرقــاعِ
وبـــضـــاع مـــن كـــاتـــبـــتــه
حــجــرٌ عــليــك لدى البــضــاعِ
وعــليــك فــي اســتــكــراهـهـا
عـــقـــرٌ وحـــدٌ فـــي الجــمــاع
والعــــبــــد إن هــــو جــــاءه
رزق يــســاق بــلا انــقــطــاع
مـــــن أقـــــرب أو اجـــــنـــــبٍ
أرضـــى بـــه عـــنـــد الدكــاع
فـــله الوصـــيـــة والهـــديــة
فــي القــضــاء بـلا امـتـنـاعِ
يـــبـــتــاع مــنــهــا نــفــســهُ
مـــن ربـــه حـــيـــن البــيــاعِ
ويــجــوزهــا بــعـد العـتـاقـة
دون ســـــيـــــده المـــــطـــــاعِ
وإذا اشــتــرى عــبــدٌ بــنـيـه
بــــصــــحـــةٍ لا بـــاخـــتـــداع
فــــهــــم لمـــولاه عـــبـــيـــدٌ
أجــــمــــعــــون بــــلا دفــــاعِ
وولاه غـــــيـــــر مـــــواهـــــبٍ
ومــــبـــايـــعٍ يـــومَ الفـــراعِ
والعـــقـــل فــيــا بــيــنــهــم
يـــوم التـــقــارع والمــصــاعِ
ولرب كـــــــــل مـــــــــحــــــــرر
يــومــاً ولاه بــلا انــتــزاع
وولا الإمـــاء فـــلا يــجــوز
ولا البــنــيــن لدى البـيـاع
ويــــــجــــــر ذاك أبـــــوهـــــم
حـــــــيـــــــن الاضــــــطــــــلاع
ويـــجـــر إن هـــي أعـــتـــقـــت
والأب عـــبـــدٌ فـــي التـــراعِ
وولا المــــرأة لقــــومـــهـــا
دون البــــعــــولةِ والرضــــاعِ
وإذا أنـــــاس أعـــــتــــقــــوا
عــبــداً فــضــاع بــلا ضــيــاعِ
رجــــع الولا لولا أبــــيــــه
وكـــان بـــيـــن القـــوم ســاعِ
بــالصــفــر يــعــقــل عــنــهــم
فــيــمــا ألم بــلا ارتــجــاع
وعـــليـــهـــم أن يـــعـــقـــلوا
عـــنـــه بــمــقــدار المــشــاع
هــــذا مــــقـــالٌ غـــيـــر شـــكٍّ
فـــي الولا فـــافـــهـــم وراعِ
وإليــــكــــم دراً نــــضـــيـــداً
مــحــكــمــاً فــي الاصــطــنــاع
كــالعــقــد فــي صــدرِ الفـتـا
ة بــــضــــوئه والإلتــــمــــاع
كــالشــمــس فــي بــرج شــريــفٍ
قـــد كـــســـتـــه بـــالشـــعــاعِ
قـــد صـــاغـــهـــا ذو فــطــنــةٍ
طــــبٌّ ربــــيــــطُ الجــــأش واع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك