قسماً بعزة تاجه ولوائه

40 أبيات | 341 مشاهدة

قـــســـمــاً بــعــزة تــاجــه ولوائه
وبـجـيـشـه المـنـصـور فـي هـيـجائه
وبــعـرشـه السـامـي وبـأس حـسـامـه
وســـداده فـــي حــكــمــه وقــضــائه
وزمـــانـــه وأمـــانـــه وحــنــانــه
فــيــنــا وحــكــمـة رأيـه ومـضـائه
وصـــلاتـــه وزكـــاتـــه وصــيــامــه
ويـــقـــيـــنـــه وأنــاتــه وذكــائه
وجـــيـــاده وعـــمـــاده وحــصــونــه
وســـفـــيــنــه وقــلاعــه وبــنــائه
وخــليــجــه ومــضــيــقــه وجــبــاله
ومـــجـــاله وبـــحـــاره وعـــطـــائه
وذمـــامـــه ومـــرامـــه وجـــهـــاده
وجــلاله وبــنــيــه بــل نــجـبـائه
والمطلع الميمون حيث الموكب ال
مــشــهـور قـام يـمـوج فـي أضـوائه
وغـــيـــاضــه وريــاضــه وحــيــاضــه
وذمـــــاره ومـــــنــــاره وعــــلائه
وقــيــامــه ســهــران يــرعـى وحـده
أقـــوامـــه وغـــنـــاه عــن وزرائه
ودفــاعــه عــنـا الخـطـوب وكـشـفـه
ظـــلم الكـــروب وعــفــوه وإبــائه
لهـو الإمـام المـجـتـبـى مـن ربـه
لحــمــايــة الإســلام مـن أعـدائه
ألقـى إليـه مـقـالد الدنـيـا وأع
لى قـــدره فـــي أرضـــه وســـمــائه
ودعـاه عـون المـؤمـنين فكانت ال
أيـــام والأقـــدار مــن أســمــائه
والرســل والأمــلاك فــي بـشـرائه
والنـصـر والتـأيـيـد مـن حـلفـائه
ولقـد أتـى والسيف في عنق الحمى
وبــنــوه غـرقـى فـي عـبـاب دمـائه
فــأقــال عــثــرتــه وجــمَّعــ شـمـله
وشـــفـــاه مـــن آلامـــه وشــقــائه
وسـطـا عـلى الأعـداء سـطـوة قادر
لا يـسـتـطـيـع الخـصـم هـول لقائه
فنجا به الملك الكبير من الأذى
وتــهــلل الإســلام بــعــد بـكـائه
وأقــامــه جــذلان مــشــتّـد القـوى
مــتــبــلج الأنــوار بـعـد خـفـائه
وأعـاد هـذا الدهر بعد جماحه ال
قـــاســـي إلى إقـــبـــاله ووفــائه
وأراح بـــيـــت اللّه مــمــا راعــه
وكـــســـاه حــلة مــجــده وبــهــائه
فــطــريــقــه مــأمــونــة مـيـمـونـة
مـــحـــروســة بــجــنــوده وســنــائه
فـله الجـزاء من النبي عن المقا
م وزائريــه وســاكــنــي بــطـحـائه
عـبـد الحميد اليوم نذكر بدء حك
مــك فــي مــواطـن هُـنِّئـَتْ بـبـقـائه
يـوم رأى فـيـه الرعـيـة رحـمة ال
بــاري تــجــلت فـي جـمـيـل فـضـائه
يـوم تـآبـه فـي الزمان فكان بال
ســلطــان مــفـتـخـراً عـلى أبـنـائه
بـل صـانـه التـاريـخ مـعـتـدّاً بما
يـمـتـد فـي الأكـوان مـن أنـبـائه
عـيـد بـه احـتفل البرية واحتفوا
وبــدا له الإســلام فــي خـيـلائه
فــالأرض عـاطـرة الجـوانـب نـضـرة
والأفــق فــي إشــراقــه وصــفــائه
والشـرق مـبتسم الثغور ينافس ال
غــرب البــغــيـض بـخـصـبـه ورخـائه
ويــخــيـفـه مـن أن يـمـيـل عـروشـه
ويــعـيـد فـيـه مـا مـضـى مـن دائه
ويــــريـــه أن خـــضـــوعـــه ووداده
أولى له مــــن حــــقـــده وعـــدائه
مــهــلاً عـداة الديـن إن رجـاءكـم
سُـــدَّتْ مـــســالكــه بــطــود رجــائه
وتــرفـقـوا بـنـفـوسـكـم فـضـلالكـم
ســاع إلى تــدمــيــركــم بــبــلائه
وبـصـارم المـلك اهـتدوا فلطالما
وضـح السـبـيـل بـه لعـيـن التـائه
مــولاي هــذي مــدحــة مــن نــاشــئٍ
يـــــبـــــدي أدلَّة حــــبــــه وولائه
ويـرى المـعـيـشـة فـي حماك رغيدة
خــضــراء ضــامــنــة دوام هــنــائه
مــتــشــيــع لك مــغــرم بــك هــائم
تــتــوقــد الأشــواق فــي أحـشـائه
غـنـى بـذكـرك مـطـربـاً فـاهتزت ال
دنــيــا مــرددةً جــمــيــل ثــنــائه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك