قسماً بوضاح السنى وهاج
34 أبيات
|
837 مشاهدة
قــســمــاً بــوضـاح السـنـى وهـاج
مــن تــحــت مــســبــول الذوائب داجِ
سـبـاق مـيـدان البـلاغـة والوغى
لشــــعــــاب كــــل مــــنــــهـــمـــا ولاجِ
أوى إلى أكــنــاف نــعــمـاك التـي
ليـــســـت إليــه صــلاتــهــا بــخــداجِ
إنــــشـــاء عـــبـــد خـــالص لك حـــبـــه
ومـــن العـــبـــيـــد مــداهــن ومــداجــي
مــولاي هــاك عــقــيــلة تــزهــو عــلى
أخـــواتـــهـــا كـــالغــادة المــغــنــاجِ
مـــجـــد ليـــوســـف جــمــعــت أشــتــاتــه
أعـــيـــا ســـواه بـــعـــد طـــول عــلاجِ
و البــيــض والأسـل العـوامـل تـقـضـي
مـــهـــج الكـــمـــاة بــأبــلغ الإزعــاجِ
و الأعــوجــيــات السـوابـق تـمـتـطـي
فـــتـــظـــلل الآفـــاق ســـحـــب عـــجـــاجِ
حــيــث العــلا مـمـدودة الأطـنـاب لم
تــخــلق مــعــالمــهــا يــد الإنــهــاجِ
مــن آل قــيــلة مــن ذؤابـة سـعـدهـا
أعـــلى بـــنـــي قـــحـــطـــان دون خــلاجِ
يـــتـــقـــشـــع الإظــلام إذ يــبــدو له
وجـــه كـــمـــثـــل الكـــوكـــب الوهــاجِ
ليـث الوغـى والخـيـل تـزجـى بـالقـنا
والبـــيـــض تـــنـــهــل فــي دم الأوداجِ
غـيـث النـدى والسـحـب تـبخل بالحيا
والمــحــل يــبــدي فــاقــة المــحـتـاجِ
عـلم الهـدى والنـاس فـي عـمـياء قد
ضـــلوا لوقـــع الحـــادث المـــهــتــاجِ
مــاضــي العــزيـمـة والسـيـوف كـليـلة
طــلق المــحــيــا والخــطــوب دواجــي
هو منقذ العاني ومغنى المعتفي
ومــــذلل العـــاتـــي وغـــوث اللاجـــي
و أفــاض حــكــم العــدل فــي أيـامـه
فـــالحـــق أبــلج وأوضــح المــنــهــاجِ
مــلك تــتـوج بـالمـهـابـة عـنـدمـا
لم يــســتـجـز فـي الديـن لبـس التـاجِ
و بــأبـلج بـالمـسـلك خـطـت نـونـه
مــن فــوق وسـنـان اللواحـظ سـاجِ
و بــحــســن خــد دبـجـت صـفـحـاتـه
فــغــدت تــحـاكـي مـذهـب الديـبـاجِ
و بـمـبـسـم كـالعـقـد نـظم سلكه
و لمــى حـكـى الصـهـبـاء دون مـزاجِ
و بـمـنـطـق تصبو القلوب لحسنه
أنــســى المــســامــع نـغـمـة الأهـزاجِ
و بمائس الأعطاف تثنيه الصبا
فـــيـــمــيــس كــالخــطــيّ يــوم هــيــاجِ
و مــنــعـم مـثـل الكـثـيـب يـقـله
مـــتـــضـــعـــف يــشــكــو مــن الإدمــاجِ
جــانـبـت أخـت الزاي فـيـهـا عـامـداً
فـــأتـــت مــن الإحــســان فــي أفــواجِ
و بـمـوعـد للوصـول أنـجـز فجأة
مـــن بـــعـــد طـــول تـــمـــنــع ولجــاجِ
و حــدائق ســحـب السـحـاب ذيـوله
فــيـهـا وبـات لهـا النـسـيـم يـنـاجـي
و جــداول ســلت ســيــوفــاً عــنـد مـا
فـــجـــئت بـــجـــيــش للصــبــا عــجــاجِ
و بـأقـحـوان قـد تـضـاحـك إذ بـكت
عـــيـــن الغـــمـــام بــمــدمــع ثــجــاحِ
و قــدود أغــصـان يـمـلن كـأنـهـا
تــخــفـي حـديـثـهـا بـيـنـهـا وتـنـاجـي
و حـمـائم يـهـتـفـن شـجـواً بالضحى
فــهــديــلهــن لذي الصــبــابــة شـاجـي
إنَّ المــعــالي والعـوالي والنـدى
والبـــأس طـــوع يــدي أبــي الحــجــاجِ
و بــأكــؤوس أطــلعــن فـي جـنـح الدجـى
شـــمـــس الســلافــة فــي ســمــاء زجــاجِ
فافتح لها باب القبول وأوّل من
أهــداكــمـا مـا يـنـبـغـي مـن حـاجِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك