قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى
9 أبيات
|
328 مشاهدة
قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى
بِــقَـلب كَـئيـب دَقـهُ الحُـبّ وَالنَـوى
فَكَيف نَعزي الشَيخ في الفرس الَّتي
بِهِ طَوَت الأَسفار صَبراً عَلى الطَوى
وَكـانـت بِهِ تَـجـري مَـع الريـح خفة
وَأَشـبـعها جَرياً فَعاشَت عَلى الهَوى
وَكـانـتَ لِتَـقـواها تَزول مِن الهَوى
فَـتَـمشي حَياء وَهِيَ تَعثر في النَوى
وَإِن حـمـلت مـالا تـطـيـق لضـعـفها
تَـعـوج مِنها الظَهر وَالذَنب اِستوى
هَــوَت فَــوقَ تَـل عـمـرت وَهِـيَ تَـحـتَهُ
فَـكَـيـفَ هَـوَت وَالتَلُ مِن فَوقِها هَوى
قَـضَـت وَهِيَ ما ذاقَت شَعيراً لزهدها
فَـمـا شَـعَـرَت إِلّا وَعرقوبها التوى
أَلا أَيُّهـا الخـل الَّذي طـالَ حُـزنه
عَـلَيـها وَفي أَحشائِهِ التَهب الجَوى
فَـعـش أَنـتَ وَاسـلم وَالحَمير كَثيرة
وَمـثـلك مَـعـدوم النَـظـير لَما حَوى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك