قضى حُبُّه ألا تُطَاعَ عواذله
14 أبيات
|
596 مشاهدة
قــضــى حُــبُّهــ ألا تُــطَـاعَ عـواذله
وهـل يَـرعـوى للعَـذل والحبُّ شاغلُه
مـحـبٌّ يَـحُـلُّ الوَجـد عـقـدَ اصـطبَارِه
إذا البَـيـنُ شُـدَّت للفـراقِ رواحلُه
أأحـبـابَـنـا إن ألَّف الدهرُ شَملَنا
تـحـلى بـلُقـياكم من العيش عاطلُه
نـأيـتُـم فـلولا مـا تُـقَرِّرُهُ المُنى
بـقـلبي عليكم ما استقَرَّت بلابلُه
وأهـيـفُ يـحـكـي الغـصنُ لينَ قوامهِ
وتـفـعَـلُ أفـعـالَ الشَّمـُولِ شَـمـائَلُه
يَـليـنُ إلى أن يَـجـرَحَ الوهمُ جسمَه
وتَـغـرَقَ فـي مـاء النـعـيم غَلائِلُه
إذا مـا بـدا مـن شـعرِهِ في ذوائبٍ
رأيــتَ غــزالاً لم تـرُعـهُ حـبـائِلُه
رَمَى فانتضى من لحظ عينيهِ صارماً
عـذارَهُ عـنـد النـاظـريـن حـمـائَلُه
وسـدَّدَ مـن عـطـفَـيـهِ لَدنـاً مُـثَـقَّفـاً
ونـاظُـرهُ الفَّتـانُ بـالسِّحـر عـاملُه
أرى خـصـره أهـدى لجـسـمـي تـحـولَه
فـهـا أنا فيه مدنف الجسم ناحِلُه
رمـانـي فـأصـمى نُبلُ عينيه مُقلتي
فـواهـاً لصـبٍّ قـد أُصـيـبَـت مَـقائَلُه
أأرجـو حـياةً عِندِ من ماسَ أو رنا
ورامِــحُهُ يَــســطــو عــلى ونــابــله
وإنــي لمــعــتــادٌ بـحـمـلِ خُـطُـوبـهِ
إذا كـلَّ أو أعـيى من الهمِّ حاملُه
أقــول لفــقـري مـرحـبـا لتـيـقـنـي
بــأن عــليّــاً بــالمــكـارم قـائِلُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك