قَفا بي عَلى تلك الطُلول الطَوامسِ

10 أبيات | 137 مشاهدة

قَفا بي عَلى تلك الطُلول الطَوامسِ
فَـقـد شـانَهـا مرّ الرياحِ الرَوامسِ
عـفـت فهي في مرأى العُيون مهامهٌ
قـفـارٌ وفـى الأَفـكار أَبهى مجالس
ديـارٌ بـهـا قـد كـانَ للنـفس صبوةٌ
وَللعــمــر إقـبـالٌ بـأحـلا مـؤانـس
قــضـيـنـا بـهـا للقـلب أَيّ لبـانـةٍ
بــنــيــلِ وصــالي أَيّ رُودٍ وَعــانــس
وَكــانَ الشَــبــاب الغــضُّ جـنـةَ لذةٍ
نـمـيـسُ بـها مثل الغُصون الموائس
فــكــم ليــلة للوصـل ولّت قـصـيـرةً
وَيـومٍ عَـلى مـا يَـنـبـغي من نفائس
ولي باعتناق الغيدِ أَو حسوِ قهوةٍ
تــردّدُ ضــرغــامٍ إِلى ظــبــي كـانـس
إِذا مـا سـعـى السـاقي وروّقَ كأسَه
صفا الوَقتُ وَافترّت ثغورُ المجالس
فحيا الحيا عهدَ الخلاعة وَالهَوى
وَبــكَّى رُسـومَ العـافـيـات الدَوارس
فـلي كـلمـا مـرّت بـفـكـري هـباتها
وَبـعـد التَـلاقـي أَيّ صـفـقـة بـائس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك