قِفا فَاِسأَلا الدِمنَةَ الماصِحَه
68 أبيات
|
392 مشاهدة
قِـفـا فَاِسأَلا الدِمنَةَ الماصِحَه
وَهَـــل هِـــيَ إِن سُـــئِلَت بـــائِحَه
نَـعَـم كـالقَـريـحِ وُشـؤمِ الصَناع
تَـــلوحُ مَـــعـــالِمُهـــا اللائِحَه
مَــحــاهُــنَّ صَــيّـبُ نَـوءِ الرَبـيـع
مِـنَ الأَنـجُـمِ العَـزلِ وَالرامِحَه
وَتَـــجـــرمُ أَمـــسِ وَمـــا قَــبــلَهُ
وَمُــخــتَــلَفُ اليَــومِ وَالبــارِحَه
خَــلا أَنَّ كُــلفــاً بِــتَـخـريـجِهـا
سَــفــاسِــقُ حَــولَ بِــثــىً جـانِـحَه
لَدى مُــلقِــحٍ أَخــدَجَ المُـصـلِدون
صِــنــاهُ بِــأَيــديــهِـمُ القـادِحَه
وَذي عَــذرَةٍ بَــعــضُ شَــجِّ الصَــلا
ءِ خَــيــرٌ لَهُ مِــن يَــدٍ مــاسِــحَه
مُــقــيــمٍ بِــمَــركَـزِهِ بِـالفَـنـاء
صَــبــورٍ عَـلى الصَـكَّةـِ الكـائِحَه
سَــــمــــا لَكَ شَــــوقٌ عَــــلى آلَةٍ
مِــنَ الدَهــرِ أَسـبـابُهـا نـازِحَه
لِذِكــرى هَــوىً أَضـمَـرَتـهُ القُـلو
بُ بَــيــنَ النَــوائِط وَالجـانِـحَه
ظَــعــائِنُ شِـمـنَ قَـريـحَ الخَـريـف
مِـنَ الأَنـجُـمِ الفَـرغِ وَالذابِحَه
فَــأَبـرَقـنَ بَـرقـاً فَـحَـنَّ المَـطِـيُّ
لِرَمـــــزِ عَـــــوارِضِهِ اللامِــــحَه
وَأَزعَــجَهُــنَّ اِهــتَــزامُ الحُــداة
كَــجَــلجَــلَةِ القَـيـنَـةِ الصـادِحَه
عَـلى العـيسِ يَمرُطنَ مَرطَ السَفي
نِ صــاحَــت نَــواتِــيُّهـُ الصـائِحَه
إِذا ما وَنَت أَو وَنى الحادِيان
تَـــعَـــلَّلنَ بِــالدُبُــلِ الســائِحَه
وَزَجــرٍ وَنــيــرٍ يُـنَـسّـي الكَـلال
بِـــمَـــجـــدولَةٍ طُـــوِيَــت بــارِحَه
مَــوارِنُ لا بِــضِــعــافِ المُـتـون
وَلا بِــالمُــجَــرَّمَــةِ القــاسِــحَه
وَخَـرقٍ بِهِ البـومُ تَـرثـي الصَدى
كَــمــا رَثَـتِ الفـاجِـع النـائِحَه
تَــجــاوَزتُ بَــعـدَ سُـقـوطِ النَـدى
سَـــوانِـــحَ أَهــوالِهِ الســانِــحَه
بِـــأَغـــبَـــسَ إِيّـــاكَ مِــنــهُ إِذا
بَــدا ثَـبـجُ أَعـطـافِهِ النـاتِـحَه
تُــطـيـرُ حَـصـى القَـصـرِ أَخـفـاقَهُ
كَـمـا طـارَ شَـيـءُ نَـوى الراضِحَه
كَـــأَعـــيَــنَ ذَبِّ رِيــادِ العَــشِــيِّ
إِذا وَرَّكَـــت شَـــمـــسُهُ جـــانِــحَه
يَــذيــلُ إِذا نَــسَــمَ الأَبــرَدان
وَيُــخــدِرُ بِــالصَــرَّةِ الصــامِــحَه
يُــراعــي النِــعـاجَ وَتَـحـنـو لَهُ
كَـمـا حَـنَـتِ الهَـجـمَـةُ اللاقـحَه
تُـــراقِـــبُهُ مُـــســـتَــشِــبّــاتُهــا
وَسُـــخـــلانُهـــا حَـــولَهُ ســارِحَه
يَــسَــفُّ خُــراطَــةَ مَــكــرِ الجَـنـا
بِ حَــتّــى تُــرى نَــفــسُهُ قـافِـحَه
أَحَــــــمُّ بِــــــأَطـــــرافِهِ حُـــــوَّةٌ
وَســــــائِرُ أَجـــــلادِهِ واضِـــــحَه
وَيُــصــبِــحُ يَـنـفُـضُ عَـنـهُ النَـدى
كَــمــا هَـمَـتِ الشَـنَّةـُ النـاضِـحَه
فَــبَــيــنــا لَهُ ذاكَ هــاجَــت لَهُ
مُــــخــــالِجَــــةً أَكـــلُبٌ جـــارِحَه
غَـوامِـضُ في النَقعِ سُجعُ الخُدود
مُــشــايِــحَـةٌ فـي الوَغـى كـالِحَه
فَــجــالَ وَلَم تَــصــرِهِ قَــبــلَهــا
بِــــعَــــقـــوَتِهِ نِـــيَّةـــٌ فـــادِحَه
تَـــــــزِلُّ عَـــــــن الأَرضِ أَزلامُهُ
كَــــمــــا زَلَّتِ القَــــدَمُ الآزِحَه
يُــبَــربِــرُ بَــربَــرَةَ الهِــبـرِقِـي
بِـــأُخـــرى خَــواذِلِهــا الآنِــحَه
إِذاكَ عَـــلى الأَيـــنِ أَم ذاكُــمُ
إِذا نــامَـتِ الأَكـلُبُ النـابِـحَه
وَهَـــزَّ السُـــرى كُــلَّ ذي حــاجَــةٍ
وَقَــرقَــرَتِ البــومَــةُ الصــائِحَه
تَـبـيـتُ إِذا مـا دَعاها النُهام
تَـــجِـــدُّ وَتَـــحـــسَــبُهــا مــازِحَه
إِلَيـكَ اِبـنَ قَـحـطـانَ نَـطوي بِها
مَـــفـــاوِزَ أَخــمــاسُهــا نــازِحَه
إِذا أَلجَـأَ الحَـرُّ عُـفـرَ الظِباء
بِـــلفـــحِ سَـــمـــائِمِهِ اللافِــحَه
إِلَيـكَ اِبـنَ قَحطانَ تَسمو المُنى
مِـنَ النـاسِ وَالأَعـيُـنُ الطامِحَه
إِذا بَهَـظَ الحِـمـلُ صـيدَ الرِجال
فَــأَضــحَــت بِــأَثـقـالِهـا بـالِحَه
وَجَــدنــاكَ أَولاهُــمُ بِــالفــعــا
لِ قِــدمـاً وَبِـالقُـحَـمِ القـاسِـحَه
أُؤَمِّلــــُ مِـــنـــكَ أَيـــادي نَـــدىً
مــنَ الجُــودِ نــاحِــلَةً مــانِــحَه
وَوُدُّكَ إِن نَــــحــــنُ فُـــزنـــا بِهِ
لَنــــا وَلَكُــــم رِحـــلَةٌ رابِـــحَه
فَـبَـيتُ اِبنَ قَحطانَ خَيرُ البُيوت
عَــلى حَـسَـدِ الأَنـفُـسِ الكـاشِـحَه
أَشَــمُّ كَــثــيــرُ بَـوادي النَـوال
قَــليــلُ المَــثــالِبِ وَالقــادِحَه
خَـطـيـبُ المَـقالَةِ حامي الذِمار
إِذا خـيـفَـتِ السَـوءَةُ الفـاضِـحَة
هُـوَ الغَـيـثُ لِلمُـعتَفينَ المُغيث
بِــــفَــــضـــلِ مَـــوائِدِهِ الرادِحَه
إِذا القَـرمُ بـادَرَ دِفءَ الكَنيف
وَراحَــــــت طَـــــروقَـــــتُهُ رازِحَه
وَمـا نـيـلُ مِـصـرَ قُـبَـيـلَ الشَفى
إِذا نَــفَــحَــت ريــحُهُ النـافـحَه
وَراحَ تَــــنــــاجِــــخُ أَمـــواجـــهُ
وَتَــطــفَــحُ أَثــبــاجُهُ الطـافِـحَه
بِـــأَجـــوَدَ مِـــنـــكَ وَلا مُــدجِــنٌ
تَــــدَلَّت غَــــيـــاطِـــلُهُ الدالِحَه
وَبَـــقَّقـــَ فــي الأَرضِ غَــيــداقُهُ
وَســـاحَـــت سَـــوائِلُهُ الســـائِحَه
وَشِــعــبٍ تُــكَـفِّئـُ فـيـهِ السَـمـاء
أَفـــاوِقَ غـــابِـــقَـــةً صـــابِـــحَه
شَـــــديـــــد مــــلازِمِ غِــــزلانِهِ
غَـــزيـــرِ المُـــرَوَّحِ وَالســـارِحَه
صَــبَــحـتَ مَـعَ الطَـيـرِ إِذ صَـبَّحـَت
بِــشَــعــواءَ مُــشــعَــلَةٍ ســافِــحَه
عَـلى الجُـردِ تَهـوي هُـوِيَّ الدِلا
ءِ خـانَـت بِها الأَذرُعُ الماتِحَه
بِـــكُـــلِّ اَشَــقَّ كَــظِــلِّ الخَــيــال
وَشَــقّــاءَ كَــاللَقــوَةِ الجـانِـحَه
إِذا اِسـتُـعـجِـلَت بِالوَحى خِلتَها
بِــــأَجـــوازِهـــا قَـــدَمٌ طـــارِحَه
إِذا مـا اِنـطَـوى أَيـطَلا بِطنِها
تَــبــارَت قَــوائِمُهــا السـابِـحَه
يَــداكَ يَــدٌ عِــصـمَـةٌ فـي الوَغـى
وَأُخــرى لِمَــن نــابَهــا مـانِـحَه
غَـــشـــومٌ إِذا طَـــلَبَـــت حــاجَــةً
مَـــعَ الغَـــشــمِ آسِــيَــةٌ جــارِحَه
فَــتــىً لَيــسَ يَــنــقُــصُ مَـعـروفَهُ
تَــداوُلُ نَــزحِ الدِلا النــازِحَه
وَكَــيــفَ تُــعَــرّيـهِ مِـن سَـيـبِـكُـم
مَـــــواطِـــــنُ غــــادِيَــــةٌ رائِحَه
أَبــــى لَكَ رَبُّكــــَ إِلّا العُــــلُوَّ
وَلَو جُـــدَّتِ الأَرؤُسُ النـــاطِــحَه
بِـمِـثـلِ ثَـنـائِكَ يَـخـلو القَـريض
وَتَــسـتَـبـحِـرُ الأَلسُـنُ المـادِحَه
وَمِــثــلُك نـاحَـت عَـلَيـهِ النِـسـا
ءُ مِــن بَـيـنِ بَـكـرٍ إِلى نـاكِـحَه
وَحَــتّــى نَــفَــعَــت بِــلا نَــعـمَـةٍ
لَهُـــم وَبِـــلا أَنــفُــسٍ نــاصِــحَه
وَحَـــتّـــى صَـــبَّحـــتَ عَـــلى غِـــرَّةٍ
مَـعَ الصُـبـحِ بِـالصَليمِ الجائِحَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك