قِف وَاِعتَبِر ذا مَقرُّ

15 أبيات | 186 مشاهدة

قِـف وَاِعـتَـبِـر ذا مَـقـرُّ
مــا حُــمّ مِــنــهُ مَــفَــرُّ
وَمـا لِصَـبـرِ المَـنـايـا
إِن لَم يُــسَــوّغــهُ صَـبـرُ
هَـــذا ضَـــريـــحٌ لَدَيـــهِ
تَــعَــجــبــي يَــســتَــمِــر
مـنَ التـقـى فـيهِ أَضحى
وَالعِـــلم بَـــرّ وَبَــحــرُ
ثَـــوى بِهِ الفَـــذّ لَكِــن
هـــوَ الإِمـــامُ الأَغَــرُّ
ذو المَنقَبات اللَواتي
بِــمِــثــلِهــا شَــحّ دَهــرُ
مُــحَــمَّدٌ ذو التَــفـانـي
فــي حُــبِّهــِ وَهــوَ ذُخــرُ
إِلى مـــلوكـــة يُــعــزى
لِتــونِــسَ مِــنــهُ فَــخــرُ
إِن مــاتَ تَــبــقَ مَـبـانٍ
قَـد شـادَهـا مِـنـهُ فِـكرُ
دَفــاتِــرٌ بــانَ فــيـهـا
مِـــنَ الغَـــوامِـــض سِـــرّ
كَــم كــانَ جَـبّـار كَـسـرٍ
وَجـــالِبـــاً مــا يَــسُــرّ
ذا ســـيـــرَةٍ بِهُــداهــا
عِــداهُ طَــوعــاً أَقَــرّوا
مــا قــامَ حَــولَ خِـصـالٍ
حَــمــيــدَةٍ فــيــهِ حَـصـرُ
زارَ الجــنــانَ بِــشَهــرِ
فــي بَــدئِهِ حَــلّ فــطــرُ
مِـن بَـعـدِ عَـشـرٍ تَـلتَها
سَـــبـــعٌ فَــأرّخ وَعَــشــرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك