قلاها على الصدر الكبير ومددا
16 أبيات
|
334 مشاهدة
قــلاهــا عـلى الصـدر الكـبـيـر ومـددا
بــأوسـاطـهـا الجـبـن الطـري المـجـردا
مـــحـــمـــرة لاحـــت أشـــعـــتــهــا فــلا
يــقــاس بــهــا الخــد الذي قـد تـوردا
هــي القـوت واليـاقـوت لونـاً ومـأكـلاً
هـي العـطـر والتـفـاح ريـحـاً ومـشـهـدا
عـليـك بـهـا بـعـد الدفـيـن إذا انقضى
لك الأكـل مـنـه قـبـل أن تـغسل اليدا
وبـالزبـد والقـشـطـاء لم أنـس صـنـعها
وقـد رشـهـا قـطـر مـن الحلو لا الندا
وطــبــاخــنــا أهــدى لنــا ابــن كـرمـة
هو اليبرق الزاكي الجدود أخو الجدا
وأذن ديــكٌ فــي الصــبــاح فــمــا أتــى
عـليـه الضـحـى إلا أتـانـا مـع الغـدا
وجـاءت دعـاة الأكـل فـالقـوم بـادروا
وصـاحـت بـهـا الأشـكـال قد طبن موردا
فـدونـك يا ذا الجوع وامل الحشا وكن
مــن الشــاكــريــن اللَه للحــق ســجــدا
وإيــاك والتــقــصــيــر إن شــمــت كـبـة
فـمـا مـثـلهـا يـروي الفؤاد من الصدا
وقـم واصـطـبـح بـالفـرن وانشق صفائحاً
فـمـا المسك يحكيها انتعاشاً إذا بدا
ولحــمــة ضــان قــمــعــت بـعـد نـضـجـهـا
بــبــيــض عـلى السـمـن اسـتـوى وتـوردا
وقـــلب لنـــا بـــالشـــاكـــريـــة مــولع
مـع الرزهـل مـن مـكـرم فـيـهـا مـسـعدا
أدرهــا أدرهــا بـالخـواشـيـق وارتـشـف
مــدام طــعــام وبــه أســكــر وعــربــدا
ومــن بــعــدهــا أكـل القـطـايـف لذ لي
عــلى شــرط أن القـطـر فـيـهـا مـعـقـدا
ولا بـأس بـالتـفـكـيـه مـن مـشـمـس أتى
لنــا لونــه يــحــكــي ســراجــاً تـوقـدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك