قلبي إليك فما أحنه
44 أبيات
|
252 مشاهدة
قــلبــي إليــك فـمـا أحـنـه
يا من غدا في الحسن فتنه
يـــا بـــاخـــلاً فـــي وصــله
قــد سـاء فـيـك الخـل ظـنـه
يــا مــلبــسـي ثـوب الضـنـا
هــيــجــت وســط الرأس جـنـه
يــا مــمــرضــي بــجــفــونــه
صـل مـدنـفـاً أسـهـرت جـفـنه
لولا جـــمـــالك لم يـــكـــن
فــي بــيــتـه صـيّـرت سـجـنـه
كــــم لي عـــليـــك تـــلطـــف
يــجــري وكــم لي مـنـك أنّه
آه عــــــلى طــــــرف غــــــدا
يـرعـى السـهـى مذ غبت عنه
كــم قــد شــرعـت لك الوفـا
وسـنـنـت لي فـي الهجر سنه
هــــذي المـــنـــايـــا شـــرع
نــحــوي وأطــراف الأســنــه
فـــارحـــم مـــحـــبــاً ليــلة
قــد طــال لمــا زدت حـزنـه
وجـــهـــت وجــهــي نــحــوكــم
فــأزلتــم بـالهـجـر حـسـنـه
مــن أجــلكــم بــحـر الهـوا
ن وصــلتــه وركــبـت سـفـنـه
وقــطــعــت ســهــل غــرامـكـم
زمـن الصـبـا وسـلكـت حـزنه
وقـــرأت شـــرح جـــمـــالكــم
لمــا بــدا وحـفـظـت مـتـنـه
وعــــروض شــــعـــر ودادكـــم
قــطــعــتــه فــعــرفـت وزنـه
وبــكــم هـوى العـذري فـكـم
قــد ذقــتــه وحـمـلت احـنـه
فــأنـا الغـريـق بـحـبـكـكـم
ويــدي لم تــعــلق بـتـبـنـه
كـــم شـــدة قـــاســـيــتــهــا
مـنـكـم وكـم كـابـدت مـحـنة
هــا قــدت طـرحـت بـبـابـكـم
حــمـلي فـزدتـم فـيـه وزنـه
لم يــبــق فــي قــلبـي لكـم
غـيـر الوفـا مـقـدار دخـنه
فــــوصــــالكــــم لي جـــنـــة
لكــن قـلبـتـم لى المـجـنـه
أيـــعـــم غـــيـــث نــوالكــم
غـيـري ومـا لي مـنـه مـزنه
أســكـنـت فـي قـلبـي الأسـى
والصـبـر قـد سـيـرت ظـعـنـه
حــاربـتـمـونـي مـذ عـلمـتـم
ليـس لي فـي الحـرب مـكـنـه
لولا الحــبــيــب يـجـيـرنـي
مــنـحـبـكـم مـا نـلت هـدنـه
فــخــر المــلوك وخــيـر مـن
يــولي الورى كـرمـاً ومـنـه
أســـد الحـــروب فـــكـــم له
فـي جـسـم مـن عـاداه طـعنه
كـــم ذلك مـــنـــه ضـــيــغــم
يــوم الوغـى مـذ هـزّ لدنـه
لم يــــنـــج مـــنـــه عـــدوه
لو دونــه قــد ســد حــصـنـه
عــــــم الأنـــــام نـــــواله
وســخــاؤه حــتــى الأجــنــه
هــــو مـــفـــرد فـــي جـــوده
والغـيـر مـنـه الجود أينه
كـــســـب المـــعـــالي دأبــه
والجــود والمــعــروف فـنـه
رب الذكــــاء لقــــد غــــدا
مــتــوقــداً حــذقـاً وفـطـنـه
عــــربــــي أصـــل نـــطـــقـــه
مــا خــالطــتــه قــط لكـنـه
قـــد دان خـــيـــر ديـــانــة
لمــــا وفــــي لله ديـــنـــه
وأُعــــز شــــرع نــــبــــيــــه
مــذ شــاد للاســلام ركـنـه
فــيــه العــراق لقــد زهــا
صـار العـلى والمـجـد فـنـه
لك مـــن أبـــيــك مــحــامــد
تـسـمـو بـهـا إذ كـنت ابنه
أولاك عــــلم مــــفــــاخــــر
فــي صــدره السـامـي أكـنـه
أفـــديـــك كــم مــن فــاضــل
بــالعــلم قـد قـرطـت أذنـه
لله مــــــجـــــلســـــات الذي
كــم فــيــه للشــعـراء رنـه
ألف الكــمــال كــمــا لكــم
لمــا بــه أضــحــكــت ســنــه
خـــذهـــا اليـــك قـــصــيــدة
مــطــبــوعـة الألفـاظ شـنـه
فــصــداقــهــا مــنـك الرضـا
يـا مـن حـبـاك الله أمـنـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك