قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى

8 أبيات | 161 مشاهدة

قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى
حــتّــى غـدا مُـتَـظـلّمـاً مُـتَـلمِّظـا
فـرأيـتُ جـسـمـي ذائبـاً مـن حـرِّهِ
وكـأنـهُ شـمـعٌ يـذوبُ عـلى اللظى
إنّ البــيــانَ مُــقـصِّرٌ عـن خَـفـقِهِ
فـأبـى اللسانُ لِذاكَ أن يتلفَّظا
فــإذا لفـظـتُ فـفـلذةً لا لفـظـةً
إنــي أضــنُّ بــفـلذةٍ أن تُـلفـظـا
ليـتـي حـفـظـتُ شـعـورَهُ كـوديـعـةٍ
فــيـهِ فـإنَّ عـهـودَهُ لن تُـحـفَـظـا
فـلكـم فـتـحـتُ كـنـوزَهُ فـأضاعها
قــومٌ غـدوتُ لجـهـلِهـم مُـتـحـفِّظـا
مـن غـفـوةِ الجـهّالِ كانت يقظتي
يـا صـاحبي لا توقظِ المستيقظا
فـلقـد تـرانـي غـافـلاً في يقظةٍ
ولقـد أُرى فـي غـفـلةٍ مُـتـيـقِّظـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك