قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى
حــتّــى غـدا مُـتَـظـلّمـاً مُـتَـلمِّظـا
2
فـرأيـتُ جـسـمـي ذائبـاً مـن حـرِّهِ
وكـأنـهُ شـمـعٌ يـذوبُ عـلى اللظى
3
إنّ البــيــانَ مُــقـصِّرٌ عـن خَـفـقِهِ
فـأبـى اللسانُ لِذاكَ أن يتلفَّظا
4
فــإذا لفـظـتُ فـفـلذةً لا لفـظـةً
إنــي أضــنُّ بــفـلذةٍ أن تُـلفـظـا
5
ليـتـي حـفـظـتُ شـعـورَهُ كـوديـعـةٍ
فــيـهِ فـإنَّ عـهـودَهُ لن تُـحـفَـظـا
6
فـلكـم فـتـحـتُ كـنـوزَهُ فـأضاعها
قــومٌ غـدوتُ لجـهـلِهـم مُـتـحـفِّظـا
7
مـن غـفـوةِ الجـهّالِ كانت يقظتي
يـا صـاحبي لا توقظِ المستيقظا
8
فـلقـد تـرانـي غـافـلاً في يقظةٍ
ولقـد أُرى فـي غـفـلةٍ مُـتـيـقِّظـا
تعليقات القراء 0