قلبي يهيمُ إلى اللِقاءِ تصبُّبا
15 أبيات
|
135 مشاهدة
قـلبـي يـهـيـمُ إلى اللِقـاءِ تـصـبُّبا
والجــســم ذاب مـن الصـدود تـلهُّبـا
ومــدامـع الأجـفـان فـاضـت عـنـدَمـا
أمــســى بـهِ ثـوبُ الكـليـم مُـخـضّـبـا
راشـت لنـا الأقـدار سـهماً منهُ قد
فــرَّ التــواصــل والتــقـاطـع قُـربـا
أفٍّ مــــن الأَيّـــام أن صـــروفـــهـــا
حــلَّت بــنــا بـعـد الرضـاءِ تـغـضُّبـا
كم غادرت في القلبِ من ألم النوى
لغَــبــاً بــهِ بــات الفُـؤادُ مُـعَـذَّبـا
إِنّــي وحــق هــواك مــذ فــارَقــتـنـي
أمــسـيـتُ فـي يـوب السـواد مـجـلبـا
قــد كــنــت أوثــر أن دهـري يـتـقـي
وشـمـوسـكـم مـن أفـقـنـا لن تـغـربا
فــلقـد رأيـتُ مـن الزَمـانِ غـرائبـاً
أضــحــى بـهـا كـل الوَرى مـتـعـجـبـا
يـحـبـو الوِصـال لمـن يُـقـال بـحـقـه
بــئس الوِصـال وبـئس مـرأ قـد حـبـا
وأنــا حُـرمـتُ مـن الحَـبـيـب وانـسـهِ
حـتـى المـنـازِل والرُبوع مع الرُبا
رفـقـاً أيـا مـولايَ وارحـم حـال مَن
ذابــت حــشــاشــتُه وصـارَت كـالهـبـا
انــعـم وجـد لي مـن سـنـاك بـنـظـرةٍ
بُـلِّغـتَ قـصـداً فـي الأَنـامِ ومـأربـا
أنـتَ المـجير كذا النصير المُرتجى
أنـتَ العَـشـيـر لمـهـجني منذ الصِبا
وأنــا الذي لا أرعــوي عــن ودِّكــم
كَــلّا وإن لعــبـت بـنـا أيـدي سـبـا
إنّـــي وإن شـــط المــزارُ وحــبــكــم
قـلبـي يـهـيـمُ إلى اللقـاء تَـصـبُّبا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك