قلب المتيم كل يذوده
39 أبيات
|
777 مشاهدة
قـلب المـتـيـم كـل يـذوده
عـــمـــن تــمــلكــه صــدوده
وإلى مــتــى لهــب الفــؤا
د بــهــجـره يـقـوى وقـوده
مـــا آن أن يـــرثــي لطــر
ف مـن نـواه نـاىء هـجوده
وأتـــى الســـهــاد كــأنــه
ظــمــآن مــن دمـعـي وروده
أعمى الهوى قلبي الْمُعَنَّى
والغـــرام أتـــى يــقــوده
والسُّقـــــم وافـــــى زائراً
سُــحــقـاً له ولمـن يـريـده
وارحـــمـــتـــا لمـــتـــيـــم
وافـــت عـــواذله تــعــوده
فــرأوه حِــلْفَ ضَــنــىً بـضـي
ق عـن الخـطاب بما يفيده
لا يــســتــطــيــع تَــأوُّهــاً
لكــــن تَــــئِنُّ له بــــروده
جــسَّ الطــبــيـب فـلم يـجـد
مـن نـبـضـه مـا يـسـتـفيده
فــرثـى وقـال أرى الفـتـى
مــا فـيـه مـن ألم يـؤوده
هـــذي جـــنــايــات الغــرا
م عـليـه قـد قـامت شهوده
تــــريــــاقـــه وَصَـــلَ الذي
فـي الحـب أسـقـمـه صـدودُه
أو طـــــيـــــفــــه إن زاره
فـالطـيـف قـد يجدي وروده
قــالوا وإنــي بــالمــنــا
م ومــا يــواصــله رقــوده
قــال التــنــاســي للهــوى
قـالوا وهـل يـنـسى شديده
قـــال التـــذكـــر لِلْبِـــلَى
قـالوا وهـل يَـبْـلَى جديدُه
قــال التــســلِّي بــالصِّبــَا
قــالوا وذا مـمـا يـزيـده
قـــال الريـــاض يــزورهــا
قــالوا وهــل إلا خــدوده
قــال التــشـاغـل بـالمـدي
ح لمــاجـدٍ قـد فـاق جـوده
يـــزداد وجـــداً بــالنــدى
والبــذل إن زادت وقــوده
قــالوا عــســى عـز الأنـا
م أردت قـال فـمـن أريـده
إنـــســـان عــيــن زمــانــه
فــي كــل مــكـرمـة فـريـده
درَّاكُ كـــــل خـــــفـــــيـــــة
لم يـبـق شـيـء يـسـتـزيـده
أمــــا العــــلوم فـــإنـــه
فــي كـل تـأليـفـه وحـيـده
مـــفـــتــاح بــحــث مــغــلق
كــشــاف مــشــكـلة مـفـيـده
بـــــرصـــــانــــة ورزانــــة
والذهــن مــلتــهـب وقـوده
بــحـر النـدى والعـلم قـد
ظـفـرت بـمـا تـهـوى وروده
ذو الرأي فــي كـل الأمـو
ر فــعـنـده يُـلْفَـى سـديـدُه
قـــــد طـــــاب آبــــاءُ وأب
نــاءً كــمـا طـابـتْ جـدودُه
فـالفـرع مـثـل الأصـل يـأ
بَـى أن يـرى شـخـصاً يسودُه
قــد أحــرزوا كــل الكـمـا
ل فَـمِـنْ عـلاهـم نـسـتفيده
والتــطــم أضـحـو مـا لكـي
ه وفـيـهُـم يَـحْـلو قـصـيـدُه
وإليــك أبــيــات النــظــا
م أتـت لخـدمـة مـن يجيده
رقــــت لرقــــة خُـــلْقِ مَـــنْ
فـي مـدحـه نُـظِـمَـتْ عـقـودُه
فـــيـــكــاد يــرقــص رقُّهــَا
مــن رقــه ويــهــز جــيــده
ويـــكـــاد يُـــدْرِك نـــشــوة
مِــنْ حـمـله أيـضـاً بـريـدُه
يـغـدو يـهـينهم في الطري
ق بـذا الخـتام ويستعيده
لا زال مَـــنْ فـــي مــدحــه
نُــظِّمــت طــالعــةً ســعــودُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك