قلبٌ بمصر وقالبٌ بالشام
14 أبيات
|
580 مشاهدة
قـــلبٌ بـــمـــصـــر وقـــالبٌ بـــالشــام
مَــنْ مــبــلغ قــلبــي ومــصــرَ سـلامـي
أخـــفـــي بــكــمــيَّ الدمــوع تــلوّنــت
فــكــأنــهــا الأزهـار فـي الأكـمـام
شــوقــاً أجـدت عـليـه نـثـر مـدامـعـي
وعــلى عُـلا قـاضـي القـضـاة نـظـامـي
قـاضـي القـضـاة عـليـه يـعـقـد خـنصر
ويــضــيــء وجــه العــلم مــن إبـهـام
يـــا وارث الأنـــصــار عــودة وفــده
نـــصـــراً عــلى الأعــداء والإعــدام
العــيــد قــد حـمـل الهـنـا أعـلامـه
فـــتـــهـــنّ يـــا عـــلاّمـــةَ الأعــلام
وانـحـر بـصـحـبـتـه الضـحايا والعدى
فـــالكـــلّ مـــعـــدودٌ مــن الأنــعــام
بـلغـت فـي الحـبِّ سـن الطـاعن الهرم
ومــا بــلغــت بـسـهـدي مـبـلغ الحـلم
لا وصل سعدى ولا الطيف الملم فيا
للقــــلب مــــن ألمٍ بـــاقٍ عـــلى ألم
أصـبـحت في الحب فرد الانتساب وفي
مـدح الوزيـر فقل في المفرد العلم
أزكـى الأكـارم فـي خُـبـرٍ وفـي خـبـرَ
وأرأس القــوم مــن عــرب ومــن عـجـم
يــا مــذكــري بــكـرام قـد فـقـدتـهُـم
فـــكـــان أكـــرم وجـــدان عــلى عــدم
يـا مـن يـسـائل عـن مـالي ويـطـلبني
وكــلهــا حــيــلة مــنــه عـلى الكـرم
جـد لي بـشـيـءٍ يـحـاكـيـنـي فـإنيَ قد
أصــبــحــت لولاكــمُ لحـمـاً عـلى وضـم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك