قلبٌ ذلول وغادة صعبَه

36 أبيات | 458 مشاهدة

قـــــلبٌ ذلول وغـــــادة صــــعــــبَه
كــم لك يــا دمــعَ صــبــهــا صــبَّه
أفـدي بـقـلبـيَ المـغـلوبِ لاعـبـةً
حــاليــة الوجــنـتـيـنِ كـاللعـبـه
هــيــفــاءَ لا ضــمــة أفــوز بـهـا
إلا إذا النــوم كـانَ لي نَـصـبـه
أعـضـايَ فـي كـسـوةِ السـقـامِ بـها
ولمـتـي فـي المـشـيـب فـي شـهـبـه
حــاولَ لثــمِــي خــيـلانُ وَجـنـتِهـا
فــقــال مــســكــيــهــا ولا حــبــه
قـلتُ وقـلبـي فـي الصـدغِ مـنـتـشبٌ
ألثــمُ قــلبـي قـالت فـذي نَـشـبـه
وابْـتـسـمـتْ فـابْـتـدرت مـن ظـمـإي
قــيــا لهــا مـن رضـابـهـا شَـرْبـه
ويــا لهــا عــضــبــة أثــرت بـهـا
نــقــطــة دمــعٍ فــأصـبـحـت عـضـبـه
وعــاتــبــتْــنــي فــقــلت مـن أنـسِ
وقــتــك لا تـجـعـليـه عـن عَـتـبـه
فــودُّنـا المـسـتـقـيـمُ يـسـنـدُ عـن
ســهـلٍ فـلا تـسـنـديـهِ عـن شـعـبـه
قــالتْ فــخـذْهـا تـعـذيـبـةً لحـشـىً
فــقــلتُ هــذي تــعــذيــبــةٌ عـذبـه
فــقــلتُ مــدح العــلاءِ أعـذبُ مـن
تــغــزُّلي واقــتــضــيــتـهـا رتـبـه
ذو العـلمِ والفـضـلِ مـع شـبـيبته
ليــسَ لهُ فــي ســواهُــمــا طَــرْبــه
والسـؤدد المـحـض يـجـتـليـه عـلى
عــطـفـيـهِ لحـظ النـابـل الأنـبـه
والحــمــد والأجــر مـن بـضـائعـهِ
فــكــم له كــســبــة عــلى كــسـبـه
بــيــنــا يــوفــي حــقـوق مـكـرمـة
فـي اليـوم أقـضـى غداً إلى قربه
فـبـاب نـعـمـاه فـي الإبـاحـةِ من
ســهــل وبــاب الأضـداد مـن ضـبـه
كــم بــســطــتْ راحــتــاهُ مـن أمـل
ونــفــســتْ بــالجـمـيـلِ مـن كـربـه
كـــم دلَّنـــا بـــشـــرهِ عــلى كــرمٍ
وســـاقـــنَـــا ذكـــرهُ إلى رغــبــه
أخــــلصَ فـــي حـــبِّهـــ ذَوُوا رَغـــب
واعــتــدل الرَّائغــون بــالرهـبـه
وأوضــح الخــيـر فـي دمـشـق فـتـى
كـم قـامَ فـي الخـيـرِ قـومةً غضبه
قــومٌ زكـا فـي الأنـامِ أصـلهـمـو
وفــرعــهــم والغــمــامُ والتـربـه
أنــصـارُ ديـنِ الإسـلام عـبـيـة خ
ير الخلق أهل الإيواءِ والصُّحبه
أمــا تــرَى فــي دمـشـقَ نـجـلهـمـو
قــد خــطــبــتــهُ أمــورُهـا خِـطـبـه
مــا بــيـنَ مـعـروفِهـا ومـنـكـرِهـا
نـــهـــيٌ وأمـــرٌ يـــرضــي بــهِ ربَّه
مــبـاركُ الكـعـبِ أن يـسـرّ بـهِ ال
شــآمُ فــقــد سـرَّ قـومـه الكـعـبـه
يـا كـافِـلَ الحـسـبـة التـي شـهدت
بـــأنَّهـــا فــوقَ قــدرِهــا رُتــبــه
أحــســن بــهــا رتــبــةً تـكـفـلهـا
مــن هـوَ بـعـدَ البـهـا بـهِ أشـبـه
شـــهـــادة الفــرضِ فــي ســيــادتِه
تــمَّتــْ وزادَت شــهــادةُ الحــسـبـه
هَــنــأت عــليــاءَهــا ومــثـلكَ مـن
بــه تــهــنــى مــطــالعُ الهــضـبـه
ومـــدحـــة أنــت أنــت أجــدرُ مــن
تــحــدِثُ للخــيــرِ فــيــهــا جَـذبـه
جــاءتــكَ مــعـمـول حـسـبـة صـنـعـت
فــيـهـا المـعـانـي حـلاوة رطـبـه
يـــســـأل ذاك الكـــتـــاب جــائزةً
فــإنَّنــي فــيــه مــن ذوي الإرْبَه
عــشــقــتــه مــع خَــفــا كـتـابـتـه
فــاقــبــل سـؤالي وعـدّهـا كـتـبـه
وعـــش مـــبـــيـــحــاً لكــلِّ مــطــلب
عــلمــاً وجـوداً جـاآ عـلى نـسـبـه
لم يــتــقــدَّم دهــر الكـرام عـلى
دهــرك يــا ســيِّدي ســوى حــجــبــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك