قَلبٌ وَقَلبي لِأَسهُم المُقَلِ

23 أبيات | 333 مشاهدة

قَــلبٌ وَقَــلبــي لِأَسـهُـم المُـقَـلِ
إِشــــارَةٌ وَالمَــــلامِ وَالعَــــذَلِ
يـا عـاذِلي هَـل رَأَيـتَ أَعجَبَ مِن
ذي عَــــوَرٍ هــــائمٍ بِـــذي حَـــوَلِ
أَقِــلُّ فــي عَــيــنِهِ وَيَـكـثُـرُ فـي
عَـيـنَـيَّ بِـضِـدِّ القِـيـاسِ وَالمَـثَلِ
مــا آفَــتــي غَـيـرَ وَردٍ وَجـنَـتِهِ
وَالوَردُ لا شَــكَّ آفَــةُ الجُــعَــلِ
مُهَــفــهَــفٌ كَــالقَـضـيـبِ مُـعـتَـدِلٌ
وَحُــكــمُهُ فِــيَّ غَــيــرُ مُــعــتَــدِلِ
فَـــلَو رَأَت حُـــســنَهُ فَــلاسِــفَــةٌ
لَعَـــــوَّذوهُ بِـــــعِــــلَّةِ العِــــلَلِ
كَـم قَـد سَـقـاني مُدامَ فيهِ عَلى
غِــنــائِهِ وَاِنــتَــقَـلتُ بِـالقُـبَـلِ
قَـد ذُقـتُ مِـنـهُ هَـجـراً أَمَـرَّ مِـنَ
الصَـبـرِ وَوَصلاً أَحلى مِنَ العَسَلِ
أَهـوى تَـجَـنّـيـهِ وَالصُـدودَ كَـمـا
يَهـوى المَـعـالي مُـحَمَّدُ بنُ عَلي
جَــمـالُ ديـنِ الإِلَهِ خَـيـرُ فَـتـىً
لِلرِزقِ أَقـــــــلامُهُ وَلِلأَجَـــــــلِ
صَــدرٌ بِــشَــرحِ الصُــدورِ مُـلتَهَـمٌ
بَــدرٌ بِـبَـذلِ البُـدورِ فـي شُـغُـلِ
مُـعـطـي القُـرى وَالقِرى لِقاصِدِهِ
بِــغَــيــرِ مَـنٍّ وَالخَـيـلِ وَالخَـوَلِ
مِــثــلُ فُـتـوحُ الفـاروقِ نـائِلُهُ
شَرقاً وَغَرباً في السَهلِ وَالجَبَلِ
مَـن قـالَ لَم يَحوِ ذا وَيَسكُنُ ذا
أَصــبَــحَ مِــمّـا يَـقـولُ فـي خَـجَـلِ
كَـم جَـعـفَـرٍ فـي يَـدَي أَبيهِ وَكَم
فـي طَـيِّ هَـذا الحَـشا مِنَ الغُلَلِ
مُــحَــمَّدٌ خــاتَــمُ الكِــرامِ كَـمـا
سَــمِــيُّهــُ كــانَ خــاتَــمَ الرُسُــلِ
كَــــأَنَّ أَيـــدي عِـــداهُ بَـــنَـــوا
أَيـدي بَـنـي ضَـبَّةـٍ عَـلى الجَـمَـلِ
مَــولايَ إِنَّ الكَــلبِــيَّ عَــرقَــلَةً
مِـثـلُ المَـعَـيـدِيِّ صـاحِـبِ المَـثَلِ
لَولا فَـتـى يَـوسُـفَ الصَلاحِ لَقَد
كُـنـتُ كَـيَـعـقـوبَ فـي يَـدِ البَخَلِ
كَـــم خَـــلَّةٍ سَــدَّهــا وَرايَ وَقَــد
رَأى قَـمـيـصـي قَـد قُـدَّ مِـن قُـبُلِ
يــا مَـن عَـلا مَـجـدُهُ عَـلى زُحَـلٍ
لا تَـنـسَ رَقَـمَ الشُـوَيعِرِ الزُحَلِ
عَـبـدُكَ فـي الشـامِ راحِـلٌ وَيَـرى
كُـــلَّ جَـــوادٍ لِكُـــلِّ مُـــنــتَــحِــلِ
وَمــا أَرى لي سِــواكَ مُـعـتَـمَـداً
عَــليــكَ بَــعــدَ الإِلَهِ مُــتَّكــَلي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك