قلب يقلبه الغرام

34 أبيات | 177 مشاهدة

قــــلب يـــقـــلبـــه الغـــرام
ومـــدامـــع تــهــمــي ســجــامُ
وجـــفـــون عـــيـــن أقــســمــت
أن لا يــلم بــهــا المـنـامُ
شــــوقـــا إلى مـــن وجـــهـــه
صــــبــــح وطــــرتــــه ظــــلامُ
قـــمـــر أقـــام قـــيــامــتــي
مــنــه التــثــنــي والقــوام
ريـــــم ســـــلوي عــــن هــــوا
ه ووصــــله مــــا لا يــــرام
لا مــــوا عــــلى حـــبّـــي له
ســفـهـا ومـا يـجـدي المـلامُ
هـــيـــهــات يــصــحــو طــرفــه
أبــــدا وريـــفـــتـــه صـــدامُ
حــــلو الشَّمــــائل واللّمــــى
جــــــذلان زورتـــــه لمـــــامُ
كــالبــدر لي مــنــه المـحـا
ق إذا أبــدا وله التــمَّاــمُ
عــــام الوصـــال بـــقـــربـــه
يـــوم ويـــوم الصــمــد عــام
قـــد شـــبـــت فـــي حــبــي له
والوجـــد مـــقــتــبــل غــلامُ
يـــــا ســـــقــــي بــــلواحــــظ
لجــفــونــهــا خــلق السـقـامُ
مـــــا بـــــال خــــدك نــــاره
تــذكــو وفـي قـلبـي الضـرامُ
فـــعـــلى الحــمــى ومــنــازل
حــلت بــهــا ســلمـى السـلامُ
دمـــن أهـــيـــم بـــذكـــرهـــا
وكــذا المــحــب المـسـتـهـامُ
أقــســمــت بــالبــيـت الحـرا
مِ يـــؤمـــه الركــب الحــرامُ
وبـــمـــا حــوى مــن جــمــعــه
جـــمـــع ومــا ضــم المــقــامُ
لقــد اعــتــلقــت بــحـبـل أر
وع مــن أجــار فــمــا يـضـامُ
مــــلك ســــمــــت هــــمـــاتـــه
وعــلت بــه فــهــو الهــمــامُ
وإذا أبــو الفــضــل الكــري
م حــمــاك ســالمــك الحـمـامُ
مــــن رمَّ لي أســــبـــاب حـــا
لي وهـــي مـــخـــلقـــة رمــامُ
واهــــتــــز لي كـــرمـــا ورق
ق فــاورقــت مــنــي الســلامُ
بـــــحـــــر فـــــرات للوفـــــو
دِ عـــلى شـــرائعــه ازدحــامُ
شـــكـــرت صــنــائعــه الســوا
مـــي عـــنــدهــا ســام وحــامُ
وأرى زنــــاد المــــكـــرمـــا
ت بــــجـــوده يـــروى الأوامُ
قــد رغــبــتــنــي فـي المـدي
ح له رغـــائبـــه الجـــســـام
فـهـو الحـيـا المحيي الصفا
ة وفي الوغى الموت الزوامُ
بـــــخـــــلائق مــــعــــســــولة
كـــالروض راضـــتــه الرهــام
قـــد صـــيــرتــه فــي العــلى
فــــذا أيــــاديـــه التـــوامُ
مـــولاي مـــجــد الديــن يــا
مــن عـزمـه العـضـى الحـسـامُ
يــا عــصــمــة اللاّجــى الذي
مــذ ســاد لم يــذكــر عـصـامُ
أربــى نــداك عــلى الغــمــا
م فــمــا يــسـاجـله الغـمـامُ
ورســت حــلومــك فــاســتــخــف
ف عــــلى رزانــــتــــه شــــامُ
فــــغـــدا وراح مـــحـــالفـــا
أيـــــــام دولتـــــــك الدوامُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك