قلت لخود ضفتُها مرةً

17 أبيات | 581 مشاهدة

قـــلت لخـــود ضــفــتُهــا مــرةً
مـن أهـل بـيـت الشرف الأرفعِ
وقــد بــدت ســاق لهــا خَــدلَةٌ
كــأنــمــا تــمـشـي عـلى خـروع
يــتــبــعــهــا ردف لهـا راجـحٌ
يـثـوخ فـيـهـا أكـثـرُ الإصـبع
يـا ربـة المـنـزل هـل عـندكم
مــن مــطــعـم للزب أو مـطـمـع
قـالت عـلى كـم أنـت من شُعبةٍ
فــقــلت قـول القـائل الأروع
عــلى ثــلاث ضـيـفـكـم قـائمـاً
فــهــل تــقــومــون عـلى أربـع
قـالت نـعـم والله يـا دافني
وصــائنــي عــن ذلة المــصــرع
نـــحـــن أصـــحّـــاءُ بــلا عــلةٍ
فــمــا لنــا الآن وللمــضـجـع
قـلت لقـد قـلت ألا فـافـعـلي
فــــأي ردف ثَــــمَّ لم تُـــشـــرَع
ردف إذا لاقــاك مــسـتـهـدفـاً
قـالت له الشـهـوة قـم فادفع
فــلم أزل أشــفــي حـراراتِهـا
بــمــثــل رأس الرجـل الأصـلع
وخــيــرُ مــا تــقــريــكـه حـرَّةٌ
أن تـدخـل الأصلع في الأفلع
نـــعـــم القــرى ذاك ولكــنــه
يــصــلح للشـبـعـان لا الجـوع
أحــســبــهـا أم الفـتـى مـدرك
خــطـيـب أهـل الأدب المِـصـقـع
تـلك التـي لو عـدلت فـيـشـتي
عـن خـرقـهـا الواسع لم يرقع
سـوف يـرى الديوث من ذا غدا
يَخزَى ويَلقى الذل في المجمع
قـــد كـــان لولا أنــه حــائن
فـي مـنـظـر عـنـي وفـي مـسـمـع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك