قصيدة قلم به سو الفصاحة ينجلي للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

قلمٌ به سوّ الفصاحة ينجلي


عدد ابيات القصيدة:5


قلمٌ به سوّ الفصاحة ينجلي
قــلمٌ بــه ســوّ الفـصـاحـة يـنـجـلي
وهــدى البــلاغــة خـطّه قـولاً دررْ
نــجــح البـلاد يـلوح بـيـن سـطـوره
ويقوم بالأمر العظيم إذا استعرْ
إن رام سـلمـاً في الحياة يفز به
أو شـاء حـربـاً هـاج أفـكـار البشرْ
يـنـهـى ويـأمـر وهـو أبـكـم ناطقٌ
روح التّـقـدّم بـيـن شـقّـيـه اسـتـقـرْ
فـهـو المـجـير لكلّ من طلب العلى
وهـو السّـمير لكلّ من ألف السّهرْ
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950