قل الجد واعمل بالكتاب وسنة
43 أبيات
|
359 مشاهدة
قــل الجــد واعــمـل بـالكـتـاب وسـنـة
وشــمــر عــلى نــهـج الفـلاح بـخـشـيـة
وجـانـب أمـور اللهـو واصـرم حـبالها
وعــمــر ربــوع الحــب وابــك بــعـبـرة
وقــم فــي الدجــى والزم تـذلل سـادة
ســجــيــتــهــم بــالبــاب دوم المــذلة
ومـن شـرب أهـل الاعـتـبـار بـمـا جرى
تــضــلع فــكـم مـن عـبـرة بـعـد عـبـرة
وقــدم لدى كــل الأمــور اســتــخــارة
وسـاور أهـيـل الذكـر وانـظـر بـفـطنه
ولا تـــقـــدمـــن الا إذا وضـــح الذي
تـــريـــد وزكــى عــن حــرام وشــبــهــة
وقـم لاقـتـطـاف الصـالحـات وجـمـعـهـا
واحـــرازهـــا مــن جــنــة مــعــنــويــة
ولا يـقـطـعـنـك الهـول عن قطف ثمرها
وجـــزه لتـــجـــزي بـــالدخــول لجــنــة
وأن عـاق جـيـش النـفس مع ظلم الهوى
فــلذ بــجــنــاب الرب تـحـظـى بـنـصـرة
وفـــي كـــل حــال كــن بــه مــتــعــوذا
فــمــا غــيــره المــهــدى لكــل مـزيـة
وســل مـنـه كـل السـؤل والزم رحـابـه
فــمــا هــي إلا رحــمــة تــلو رحــمــة
ولا تــيــأســن مــنــه لسـوء جـرى ولا
تــظــن غــيــر خــيـر فـي إله البـريـة
وكـن فـي خـضـوع مـا اسـتـطـعـت لفـتية
أنـابـوا له واسـتـعـذبـوا نـهـج سـنـة
وحنوا له في كل حال وجانبوا القِلا
وجــثــوا بــالبــاب فــي حــال خــشـيـة
وعــطــرهــم عــرف الوصــال وصــانــهــم
حــبــيــبــهــم عــن كــل هــول وفــتـنـة
وقــاهــم بـفـضـل مـنـه مـن كـل مـبـعـد
وكــان لهــم أن جــاء هــول كــريــهــة
وســربــلهــم مــن ســابــقــات كــتـابـه
وأعــطــاهــم مــن فــضــله خــيــر جُـنـة
هــم الســادة الاحـبـاب أهـل سـمـاحـة
مــقــامــهــم يــعــلو لدى كــل بُــرهــة
نــعــم أنــهـم قـاسـوا الشـدائد أولا
وبــعــد حــظــوا بــاللذة المـسـتـمـرة
وطــابــت لهـم أوقـاتـهـم بـحـبـيـبـهـم
فـمـا الملك ما الدنيا وفرش الاسرة
ومـا الغـانـيـات النـاعـمات إذا بدت
ومـا نـغـمـة الاوتـار مـع صـوت قـينة
بــجــنــب مــتــاجــات وحــســن مــشـاهـد
وطــيـب أحـاديـث نـأت عـنـهـا فـكـرتـي
أحــادي قــلوب العــارفــيـن لقـصـدهـا
ومــزعــجــهــا شــنــف بــقــول الاحـبـة
ونــبـه فـوادا ضـل عـن مـسـلك السـنـا
ونّــفــس بــتــرداد المــدائح كــربـتـي
وعــرج إلى ســوح الحــبــيــب مــحــمــد
أبـي السـيـد إبـراهـيـم ختم النبوة
كــثـيـر المـزايـا رحـمـة اللَه عـبـده
ومـخـتـاره المـيـمـون زاكـي السـجـيـة
مــمــد قــلوب العــارفــيــن دليــلهــم
مــرادهــم مــن فــاق شــمـس الظـهـيـرة
رحـيـم الفـؤاد المـسـتـجـيـب لمن دعا
وبــاذل طــيــب الرفـد مـن غـيـر مـنـة
وجــيــه إذا لاقــيــتــه عــن بــديـهـة
تـــعـــظــمــه مــن غــيــر بــحــث رويــة
وأن جـيـئتـه والوقـت عـنـك قد التوى
تـــظـــل بـــه فـــي نـــعـــمــة ومــبــرة
هـو المـجـتـبي المحمود أفضل من سعي
هـو الشـافـع المـقـبـول بـدر الدجـنة
هـو السـر واليـمـن الجزيل وقائد ال
كــرام وبــحــر العـلم عـالي المـزيـة
حـمـيـد المـسـاعـي بهجة الدين والدا
رفــيــع المــعـالي بـاذل فـيـض رحـمـة
رؤف لخــــلق اللَه مــــنــــتـــجـــع لدى
الشــدائد جــالي ليــل كــفــر وظـلمـة
بـمـنـهـاجـه يـا راغـب الخـير سر على
يــقــيــن بــنــيـل النـعـمـة الابـديـة
ومــن حــبــه فــاشــرب عــلى يـد سـادة
إلى اللَه قـد دلوا بـنـهـج الطـريـقة
هـم السـادة الصـوفـيـة القـوم سادتي
هـم الغـرر الاحـبـاب أهـل الحـقـيـقة
وأن لم تــفــز مــنـهـم بـشـخـص فـلازم
الصـلاة عـلى المـخـتـار فـي كل برهة
ولا تـقـللن مـنـها وما اسطعت فاكثر
تـرى السـعـد والاحـسـان مـن كل وجهة
ويــأتـيـك إن شـاء الكـريـم الذي بـه
تــدل عــلى المــولى بــحــســن الادلة
وتــكــسـى ثـيـاب الوصـل مـن كـف سـيـد
بــه صـاب مـزن الخـيـر نـحـو الاحـبـة
هـو الهـاشـمـي المـصـطـفـى سيد الورى
عــليــه صــلاة مــع شــريــب التــحـيـة
يــعــمــان آل الخـيـر والصـحـب والذي
تــصــبــب فــيـه مـن جـمـيـع الخـليـقـة
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك