قلْ لحُسام الدولتينِ المَحْسُودْ
27 أبيات
|
140 مشاهدة
قـلْ لحُـسـام الدولتـيـنِ المَـحْسُودْ
يـا مَـعـدِنَ البـأسِ وينبوعَ الجُودْ
مَــنْ لقـيـادِ الاعـوجـيـاتِ القـودْ
وفــكِ أغـلال الأَسـيـرِ المـصـفُـودْ
ان طَــرقَ الخَــطــبُ وأَنـت مَـفْـقُـودْ
وَمَــصَّ ظــمــآنُ الثَّرى مـاءَ العُـودْ
فـــي ســـنــةٍ حَــرّى وعــامٍ جَــارُودْ
نُـــوسِـــعُهُ الذمَّ وأَنــتَ مــحــمُــودْ
يــنــزِلُ فــي كــلِّ فــلاةٍ صَــيـخُـودْ
للركـبِ عـن عَـيـرانـةٍ كـالجُـلْمُـودْ
وزادهُــم عِـرقُ المَـطـي المـفـصُـودْ
خَــذلانَ غــيــر بــاخــلٍ بــمـوجُـودْ
هــل لكَ فــي حُــسـنِ ثـنـاءٍ مَـوْرُودْ
أَلذَّ مــن شُــربِ سُــلافِ العُــنْـقُـودْ
يا واهبَ الخَودِ الأَناةِ الأُملُودْ
فُــؤادُهــا خــوفَ الفــراقِ مَـبـلُودْ
وكــلَ طِــرفٍ كــالقَــنــاةِ مَــمْـسُـودْ
سـبـيـبُهُ مـثـلُ اللواء المـعـقـودْ
وَمُهـــرةٍ زيـــن الربــاطِ قَــيْــدُودْ
خَـيـفـانَـةٍ كـالسَّوذَنِـيـقِ المَـبرُودْ
أَو خــاضــبٍ مــن النــعـامِ مـزءودْ
مَــرَّ عــلى الأُدحِــي وهــو مَـطـرُودْ
والسَّاـــبـــغـــات مـــن دُروعِ داودْ
يُـبـهِـمْـنَ حِرباءَ القَتِيرِ المَسْرُودْ
وكــل نَـصـلٍ فـي الفِـرَنْـدِ مَـغْـمُـودْ
له بـــهـــامــاتِ الرجــالِ أخْــدُودْ
وذُبَّلـــــٍ يَـــــرِدنَ شَـــــرَّ مَـــــورُودْ
مــن الوَريــدَيــنِ وَمِــنِ اللغــدُودْ
والعَـوذِ راعـيـهـا بـجـمَـعِ مَـجْهُودْ
كــأَنــمــا المِــعــصَـمُ فـيـه سَـفُّودْ
وبَــدرةِ النُــضــارِ غــيـرَ مَـثْـمُـودْ
كـانـهـا رُضْـمُ الصـخـورِ المـنـضُودْ
قـلتُ لشـانـيـكَ الذليـلِ المـضهُودْ
اِيَّاـــكَ ايَّاـــكَ وكـــلَّ مـــســـعُـــودْ
يــسـعـى الى الرزقِ بـجِـدٍ مَـجـدُودْ
له رِواقٌ بـــالسَّمـــَاحِ مَـــعْـــمُــودْ
كــأَنــه بــيــتُ الالهِ المــقـصُـودْ
وحـــوضُ مـــجــدٍ للعُــفــاةِ مَــورُودْ
يَـنـضُـبُ عـهـدُ المـزنِ وهـو مـعهُودُ
له عــنــانٌ فــي الرهــانِ مَـمْـدُودْ
وأُســرةٌ يــومَ الوَغــى بــيـضٌ سُـودْ
غـابُـوا وما بالقومِ منهم مشهُودْ
فــوارسٌ مــا طــعــنُهــا بــمَـسْـدُودْ
تَــقْـيَ مُـثَـنـى الفـتـيـلِ المَـرْدُودْ
كَــدُّوا ومــا مُــطـرِبـهـم بـمـكـدُودْ
فَــحِــزْبُهُـمْ يـومَ الفَـخَـار مَـحْـدُودْ
ما المجدُ لو لم يُولدوا بِمَولُودْ
ذاكَ عــطــاءُ اللهِ غــيـر مَـنـكُـودْ
لخـــيـــرِ قَـــيْـــسٍ والداً ومــولُودْ
أوفــــاهُــــمُ بـــذمـــةٍ ومـــوعُـــودْ
لو عُـبِـدَ النـاسُ لكـانَ المَـعْـبُودْ
مــنــاقــبٌ مــا حــدُّهــا بِــمَـحْـدُودْ
كـــل حـــســاب غــيــرهــن مــعــدُودْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك