قل لنا يا سلامة بن سعيدٍ
40 أبيات
|
219 مشاهدة
قــل لنـا يـا سـلامـة بـن سـعـيـدٍ
أيُ شــيــءٍ عــشــقــتَهُ مــن كــنــوزِ
وهْــي بــخــراءُ ذات فــرجٍ رحــيــب
ذي فــــتــــوقٍ كــــثـــيـــرةٍ ودُروز
زمــهــريــرٌ غــنـاؤُهـا يَـدَع المـح
رور فــي مــثــل حــالة المـكـروزِ
صالحٌ للفتى إذا اشتاق في الصي
ف إلى لبـــس فـــاخــراتِ الخُــزوز
كــم مـشـوقٍ إلى الشـتـاء دعـاهـا
فـــأرتْه كـــانـــونَ فـــي تـــمـــوزِ
لا ســقـاك الإلهُ غـيـثـاً ولا أر
واك إلا مــن ريــقـهـا المـمـزوز
قــد وصــفْــنـا التـي هـويـتَ بـحـقٍ
بــــارزٍ للعــــيــــون كـــل بـــروز
واعـتـددْ أنـنـا كـذبـنـا عـليـهـا
هــي شــمــس فــي يــوم هُــرْمُــزَرُوز
وهـي بـحـر الدجـى أمـالك عـنـهـا
شُـــغـــل فــي قَــراحــك المــنــزوز
مـا الغـوانـي ومـا يـقـربه الفح
لُ بـــحـــرفِ التــأود المــهــمــوز
كــم تــخــليـت بـالحـسـان وجـوهـاً
خــلواتِ المُــبــاح لا المــحـجـوز
فــشــهــدتَ الوغــى بــرمــحٍ طـريـحٍ
غــيــر مــســتــعــمــل ولا مـركـوز
فـاتـرك الغـانـيات واعمُر دَباها
بــخــليــطــيــن مــن نـبـيـط وخـوز
أنــت جــيــش مـثـقّـل غـيـر مـهـتـز
زٍ ولكــن مــا شــئت مــن مــهــزوز
ليـــس تـــنــفــك هِــزةٌ تــتــمــشــى
فــي مَــثــانــيـك مـن غـلام رَهـوز
فـيـك شَـوْب مـن الجـفـاء مع الخن
ث كــأن قــد قَــدِمــت مــن تـرعـوز
وتَـــغـــنَّى كـــأن صـــوتــك مــن أن
فـك صـوتُ الزنـبـور فـي جـوف كوز
وإذا مــا ســطــا غــنــاؤك للشــر
ب وهَــمّــوا مــن بــرده بـالتـروز
أطـربَ القـومَ ليـس عـودُك بـل جـو
دُك طــوعــاً بــخــبــزك المــخـبـوز
جــئتَ بــالدرِّ فــي عِـيـالة نَـغْـلي
ن وليــســا للشــيـخ بـل للعـجـوز
ولدى قــحــبــةٍ كَــسَــتْــك قُــرونــاً
لك مــن حَــمــلهــا قــفــا مـلمـوز
جــمـحـتْ جـمـحـةً فـمـا زلتَ مـنـهـا
ومـــن الصـــيــرفــيِّ فــي شَــبْــروز
وغــدتْ نــاشــزاً عــليــك ومــا را
حــتْ عــلى بــعــلهـا بـذات نـشـوز
بـل أذاقـتْـك مـا كـرهـتَ من الصّغ
ر ونــامــت فــي صـوفـك المـجـزوز
تــحــت ذي مَــيْــعـة يَـنِـبُّ عـليـهـا
كــنَـبـيـب التـيـوس فـي الأُمـعـوز
وهـي تـفـديـه منك بالنفس والما
لِ عــلى رغــم أنــفــك المــحــزوز
يــا لهــا مــن طـريـفـةٍ تـتـهـادى
أبـــداً فـــي طـــرائِف النـــيــروز
نــاكــهــا ثــم قـال عُـلْ ولديـهـا
ذاك حـكـم العـزيـز فـي المـعزوز
كـيـف تـسـطـيـع أن تـحـوز قـحِـاباً
بـعـد ذاك الحـريـم غـيـر المحوز
يـا أبـا شيبة المشوب أخا الدع
وة ذا الفَـقـحـة السَـروط الحَروز
لا تــخــف أن تُــبَـزَّ سـربـالَ خـزيٍ
أنــت فــيــه فــلســتَ بــالمـبـزوز
قـد سـألتُ الأنـام عـنـك فـقالوا
بـالكـلام الفـصـيـح لا المـرموز
ذاك ذو ابــــــنـــــة وذاك دَعـــــيٌّ
فــالْهُ عــن ذكــر غــامـز مـغـمـوز
غــامــزٌ ليــس مــن يـديـه ولا رج
ليــه بــل مــن حِـتـاره المـحـزوز
حـــلقـــت لحـــيـــةٌ عـــليـــك ودُسَّت
أقـبـحَ الدسِّ فـي اسـتـك الضـيعوز
أبِـغَـثِّ الكِـيـاد تـلقَـى القـوافـي
كــمُــلاقــي الجــيــوش فـي كـالوز
هــاكــهــا مُــصْــمــئِلَّةً مــن عَــرَتْهُ
بــات مــنــهـا بـليـلة المـنـكـوز
ضـــمَـــنــت كــل مُــســمــهِــرٍّ له وق
عٌ كــوقــع المــحــدرَج المــجــلوز
مـــن مَـــحــوزٍ إلى مُــبِــرٍّ عــليــه
ومُـــنـــاخ عــليــه غــيــر مــحــوز
نـــتـــجــتْه خــواطــرٌ مــن طــبــاع
غــيــرَ مــســتــكــرَهٍ ولا مــنـحـوز
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك