قمراً نراهُ أم مليحاً أمردا

15 أبيات | 204 مشاهدة

قــمــراً نــراهُ أم مـليـحـاً أمـردا
ولحــاظــهُ بـيـن الجـوانـح أم ردى
مــن آل بــدرٍ طــلعــةً أو نــســبــةً
والرقــمـتـيـن سـوالفـاً أو مـوْلدا
آهــاً لمــنـطـقـه البـديـع مـعـرَّبـا
ولسـيـفِ نـاظـرِهِ الكـحـيـل مـهـنـدا
لم يـجـرِ دمـعـي فـي هـواه مسلسلا
حــتَّى ثــوى قــلبــي لديــهِ مـقـيَّدا
أدعـو السـيـوف صـقـيـلةً مـن لحـظهِ
وإذا دعـوت لمـاه جـاوَبـني الصدى
وإذا دعــوت بـنـان أَحـمـدَ جـاوبـت
سُحب الندى من قبلِ ما سمعَ النَّدا
لشــهــاب ديـن الله وصـفٌ ضـاءَ فـي
أفـقٍ فـقـل نـجم السما رَجمَ العِدى
كـمْ صـافـحـت مـن راحـتيهِ يد امرئ
عــشــراً وصــبـحـه الهـنـاءُ فـعـيَّدا
يـا خـيـرَ مـن عـلقـت يـدي بـولائهِ
أقـسـمـت مـا سدت الأكارم عن سدى
يـا مـسدِي النعمى التي قد أصبحت
سـنـداً لمـن يـشكو الزمان ومسندا
أحـسـنْ بـجـاهـكَ شـافـعـي يا مالكاً
أروي بـجـودِ يـديـهِ مـسـنـدَ أحـمدا
كــم راحــةٍ أوليــتــهــا مـن راحـةٍ
ويــدٍ صـنـعـت بـهـا لمـفـتـقـرٍ يـدا
والله لا أجـريـت فـي عـددِ الورى
خـبـرَ الثـنـا إلاَّ وأنـتَ المـبتَدا
ولقـد تـزيّـد شـعـرُ مـن اسْـتـعـفـته
بـنـداكَ حـسـنـاً فـي الزمانِ مجددا
والشـعـر مـثـل الروض يـعـجب حسنه
لا سـيـمـا إن كـانَ قد وقعَ الندى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك