قمر السرور أضاء بالخِرّان
16 أبيات
|
417 مشاهدة
قــمــر الســرور أضــاء بـالخِـرّان
فــي مــوطــن قــد حـله الشـيـخـان
زهـت الحـظيرة بالمكارم والعلا
والعـز والمـجـد الرفـيـع الشـان
فـي صـدرها القيل المعظم والذي
يــمـنـاه أسـقـى فـيـضـه بـعـمـان
عــنــوان كــل فــضــيــلة وفـواضـل
ودليــل طــرق الخـيـر والإحـسـان
جــبــلت عـلى طـهـر سـجـيـتـه فـلا
تــخــشــى بــوادره مـع العـصـيـان
ويـرى المـسيء العفو منه تفضلا
لو شـــاء أخـــذا جــره بــبــنــان
كـم نـعـمـة قـد طـوقـت أعـناقنا
أعـيـا القـيـام بـذكـرها أوطاني
مـن نـسـله أسـد العرين ومن حمى
حــرم الشــعــوب بــمـرهـف وسـنـان
أحـيـا رفـات العـز بـعـد ذهـابـه
وأعــاد ذكــر جــدوده الشــجـعـان
هـم شـيـدوا بـيـت العـلا وأقامه
ذو مـنـعـة أعـيـت عـلى العـقـبان
مـازال يـسـعـى فـي نـجاة بلادة
حـفـظـا بـهـا عـن بـيـعة الخسران
فـأقـام أهـل السـيـف جـند كفاحه
وأقــام أهــل العــلم للتــبـيـان
وبـنـى المـدارس للعـلوم وبذلها
فــهــو المــربــي الروح للشـبـان
وبنى المساجد والإشارة قد أتت
مــن صـحـة الإيـمـان فـي القـرآن
مـذ كـان فـي نـهـج قـويم لم يزل
مــتــبـسـمـا فـي السـر والإعـلان
كــهــف ولكـن للصـديـق عـن الأذى
عــون ولكــن للكــريــم العــانــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك