قمرٌ زارني ولم يكُ للزَّو

28 أبيات | 303 مشاهدة

قــــمــــرٌ زارنــــي ولم يــــكُ للزَّو
رَةِ بَـــيـــنـــي وبَـــيــنَه مــيــعــادُ
جــاءَ قــد طُــوِّقَ الهِــلالَ وقـد نُـظِّ
قَ بـــالشَّمـــسِ عِـــطـــفُه المـــيّـــادُ
والثُّريّــا قُــرطٌ بــأذنَــيـه والجَـو
زاءُ مــا بَــيــنَ نــاهِــدَيــه شَهــادُ
وبَـــنـــانـــاتُه كـــأقـــلام تِـــبــرٍ
بــــــأعــــــالي رِءسِهــــــنَّ مِــــــداد
صـــنـــمٌ كـــلَّمـــا تَـــجـــرَّدَ أشــجــا
كَ بَـــيـــاضٌ مِـــن حُـــســـنِه وسَـــواد
مُـــــدِهـــــشٌ إن تَــــرِفُّ وردةُ خــــدَّي
هِ تَــــرِفُّ القُــــلُوبُ والأكــــبــــاد
بــاتَ مُــســتَــوسِــنــاً عَــلَيَّ واضــلا
عــــي فِــــراشٌ وســــاعِــــدَيَّ وِســــاد
يَــنــضَـحُ المِـسـكُ مِـن ذُراهُ ويَـعـلو
جَـــسَـــدي مــن غُــلالتَــيــهِ جــســاد
سَـيِّدي مـا المُـرادُ فـي تَـلفِ العَـب
دِ إلى غـــيـــرِ مــا تــريــدُ مُــراد
غَــيّــرتــك الوُشــاةُ حــتــى تــغــيَّر
تَ عــــليــــنـــا وصَـــدّك الحُـــسّـــاد
ما الذي تَبتَغيهِ بالرُّوح أنتَ الرُّ
وحُ أو بـــالفُـــؤادِ أنــتَ الفُــؤاد
لا أرَتـنـي الأيـامُ بُـرءاً إذا ما
عُــدتَــنــي حــيــن عــادنـي العُـواد
فـــإلامَ الإعـــراضُ أصـــلَحَـــكَ الل
هُ وهــــذا الإبــــراقُ والإرعــــاد
أيـنـمـا كـنـتَ مِـن مَـكـانٍ فَلي بال
أهــــلِ أهـــلٌ وبـــالبِـــلاد بـــلاد
أو نَــبــا عَـنّـيَ الأنـامُ فَـلي الل
هُ تـــعـــالى وأحـــمـــدُ الحـــمّـــاد
رجــــلٌ أمُّهــــُ البـــتـــولُ وعـــمّـــا
هُ المــــثــــنــــى وجَـــدُّه السَّجـــاد
الشــريــفُ الشـريـفُ والعَـلَمُ العـا
لِمُ والســـيـــدُ الجـــوادُ الجـــواد
والجـليـدُ القَـويُّ سـيَـفُ بَـني الزَّه
راءِ إن أوهَـــنَ الجِـــلادَ الجِــلاد
والذي هَـــمُّهـــُ مُـــجـــاهَــدةُ النــف
سِ لِحُـــســـنَـــى مَـــعــادِه والجِهــاد
مُــفــســدٌ مــالَهُ بِـمـا يُـصـلِحُ الذي
نَ وهــل يُــصــلحُ الصَّلــاحَ الفـسـادُ
وهـــو يـــومُ النِّزالِ مـــلحٌ أجـــاجٌ
وهـــو يـــومُ النَّوال عـــذبٌ بَـــرادُ
فــمــئيــن الألوفِ تُــمـطـرُ مِـن كَـفَّ
يـــــهِ رِفـــــداً كــــأنَّهــــا آحــــاد
يـا أبـا القاسم الَّذي أقسَمَته ال
فَـــضـــلَ تــلك الآبــاءُ والأجــدادُ
والمــليــكُ الذي لَهُ الحَـلُّ والعَـق
دُ ومِـــنـــهُ الإصـــدارُ والإيـــراد
يَــشــهَــد اللهُ أنَّ سـعـيَـك فـي اللَّ
هِ مُـــحِـــقــاً وتَــشــهــدُ الأشــهــاد
إن سبقتَ الورى فقد قيلَ في الأع
رافِ يَـومُ الرِّهـانِ تَـجـري الجـيـاد
وأبـــوكَ النَّبـــيُّ وابــنُ أبــي طــا
لبَ حَـــــقّـــــاً وعــــمَــــك السَّجــــاد
نـــســـبٌ لم يــكــن مــعــاويــة فــي
ه ولم يـــشـــتــمــل عــليــه زيــاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك