هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قُم أدِرها صِرفاً بِكأسٍ دِهاقِ

للشاعر ابن هتيمل

1
قُــم أدِرهــا صِــرفــاً بِــكـأسٍ دِهـاقِ
حُــلوَةَ الطَّعــمِ مُــرَّةً فــي المَــذاقِ
2
كَـشَـقـيـقِ الرّيـاضِ أو حُـمـرَةِ العَـن
دَمِ لَونــــاً أو كـــالدَّمِ المِهـــراقِ
3
صَبَّ مِنها الرّاوُوُقُ في القَدَحِ الأز
هَـــرِ نـــاراً سَـــليـــمَــة الإحــراقِ
4
ذاتَ لَونَـــيـــنِ لا تُــغــادِرُ لِلحــا
ســي حِــراكـاً مِـنـهـا وَلا لِلسّـاقـي
5
أكَــلَت جِــســمَهــا الدِّنــانُ مِــنـهـا
رَمَــــقٌ خــــافِــــت مِــــنَ الإرمــــاقِ
6
مِـن يَـدَي رَخـصَـةِ البَنانِ كَقَرنِ الشَّ
مــسِ حُــسـنـاً فـي الضَّوءِ والإشـراق
7
طَـفـلَةُ الكَـفِّ ضَـخـمَـةُ الكَـفَـلِ الرّج
راجِ هَــيــفــاءُ لدنـة فـي العـنـاق
8
لَو تَـرانـا يَـومَ الفِـراقِ وَقَـد جـا
دَلَنـــا بـــاللِّقــاءِ يَــومُ الفِــراق
9
أســعَــفَـت غَـفـلَةُ الرَّقـيـب فَـفُـزنـا
بـالتَّلـاقـي فـي غَيرِ وَقتِ التَّلاقي
10
قُــــبَــــلٍّ تُــــؤلِمُ الشِّفــــاهَ وَضَــــمٌ
كــادَ أن يُـبـلِغَ النَّفـُوسَ التَّراقـي
11
فَــحــلالٌ مــا كـانَ فَـوقَ الوِشـاحَـي
نِ حَــرامٌ مــا كــانَ تَــحـتَ النِّطـاقِ
12
يـا مَـريـضَ الجُـفُونِ يا فاتِرَ النَّظ
رَةِ سُــقــمــاً يــا ســاحِـرَ الأحـداق
13
أيـن ذاكَ المـيثاقُ والعَهدُ يا غَي
رَ وَفـــيِّ بـــالعَهـــدِ والمـــيــثــاقِ
14
ظَهَــرَ الغَـدرُ فـي حَـمـاليـقِ عَـيـنَـي
كَ وَقـــامَـــت بِه شُهــودُ المــئآقــي
15
فـــإلامَ الإعـــراضُ أصـــلَحَـــكَ الل
هُ وُطُــــولَ الإرعــــادِ والإبــــراقِ
16
إنَّ فــي رَوضَـةِ الحُـصَـيـبِ مِـنَ النّـع
مَــةِ مــا لَيــس فــي سَـوادِ العِـراق
17
بَــــلَدٌ طَــــيــــبٌ حَــــوَى لَذَّ العَــــي
شِ مـــا لَيـــس فــي سَــوادِ العِــراق
18
وَهــيَ سُــوقُ الأرزاقِ والمَــلِكُ الأ
شــرَفُ ذُو الفَــضــلِ مَـعـدِنُ الأرزاقِ
19
نــابِهُ الذِّكــرِ شُــكــرُهُ مَــلأَ الأر
ضَ وأوفــى مِــن فَــوقِ سَــبــعِ طِـبـاقِ
20
غَــدِقُ المَــكــرُمـاتِ تَـجـري يَـنـابـي
عُ يَـــدَيـــهِ بــالنّــائِلِ الغــيــداق
21
مُــسـرِفٌ فـي النَّوالِ كَـفّـاهُ فـي تَـف
ريــقِ مــا فــي جِهــاتِه فــي سِـبـاق
22
حَـــسَـــنٌ وَجـــهُهُ يَـــكــادُ بــأن يَــق
طُــرَ حُــســنــاً مِــن مـائِه الرَّقـراقِ
23
فَــتَــنَ المُــحــصَــنــاتِ حَــتَّى تَـبَـرَّع
نَ بِـــبَـــذلِ الصِّداقِ مِــلىءَ الرِّواقِ
24
وابـنَ مَـن أنفَقَ الخَزائنَ في الإس
لامِ حَــتَّى مَــحَــت رُسُــومَ النّــفــاقِ
25
قَـد حَـمَـيـتُـم طَـوارِقَ المُلكِ بالبي
ضِ المَـواضـي وبِـالجـيـادش العِـتاق
26
مــا سَـنَـنـتُـم إلاَّ الذي سَـنَّهـُ الل
هُ تــعــالى فــي الأسـرِ والإطـلاق
27
حَــيــثُ أثـخَـنـتُـم العِـدَى وَجـعَـلتُـم
بَــعــدَ ضَــربِ الرِّقــابِ شَـدَّ الوَثـاقِ
28
قَـد لَعـمـري طَـوَّقتَني يا أبا المَن
صُــورِ طَــوقــاً عَــلا عَـلى الأطـواق
29
أنـا عَـبـدٌ لا أبـتَـغـي مِـنـكَ عِتقاً
وأُحـــاشـــي رِقّـــي مِـــنَ الإعــتــاقِ
30
وإذا مــا زَفَــفــتُ نَــحــوَكَ بِــكــراً
فُــزتُ مِــن زَفّهــا بِــضِــعــفِ الصِّداقِ

عن القصيدة

«قُم أدِرها صِرفاً بِكأسٍ دِهاقِ» قصيدة للشاعر ابن هتيمل، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 30 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «قُــم أدِرهــا صِــرفــاً بِــكـأسٍ دِهـاقِ ... حُــلوَةَ الطَّعــمِ مُــرَّةً فــي المَــذاقِ». ولـابن هتيمل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0