قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا

19 أبيات | 202 مشاهدة

قُـمْ مـع الآداب نُحيِ المهرجانا
بـايـعتْ دولتها اليوم اللسانا
عـــصـــب التــاجَ لهُ أقــيــالُهــا
وأتـى الفـنُّ وأهـدى الصـولجانا
هــاتِ يـا خـمـسـون مـن تـاريـخـه
غـررَ الآي بـيـانـاً وافـتـنـانـا
وإذا الأخــلاقُ كــانــت زيــنــةً
نـبِّهـي الوردَ فقد كنتِ الجنانا
هــلَّلَ العــصــرُ بــطــفــلٍ نــابــهٍ
رَضـعَ الأخـلاق في المهد لبانا
إسـتـعـان الجـهـدَ والصـبـر مـعاً
وأتـى يـومٌ فـكـان المـسـتـعـانا
أيــن مــنــهُ اليـومَ أيـامٌ قـضـتْ
خــاضــهـا حـرّاً نـزالاً وطـعـانـا
عــابــثـاً بـالقـيـد لا يـحـسـبـهُ
فـي سـبـيـل الحقِّ شراً أو هوانا
يــتــحـدَّى الطـيـف هـمـسـاً وخـطـىً
لبـقـاً كـالنـصـل حـذقـاً ومـرانا
طـــاف بـــالعــلم وألفــاهُ هــدى
يـوم لم نـعلم ولم يرشد فتانا
يــنــقــل الحــقَّ نــزيــهـاً فـإذا
ضــلَّ عــنــهُ راده أيّــانَ كــانــا
مــلهَــمٌ يــبــتــدعُ الحــسـنَ ومـن
يلْهَم الإبداع أعلى الفنَّ شانا
خــلقَ الحــرف لســانــاً نــاطـقـاً
رُبَّ فــنّ وهــب العــيــن لســانــا
إســتـمـدتـه المـعـانـي مـنـطـقـاً
مـفـصـحـاً عنها فكان الترجمانا
هــل تــرى الصــائغَ مـمـا صـاغـهُ
سـبـك الفولاذ أم صاغ الجمانا
بــــأبـــي رامـــزَ قـــامـــت دولةٌ
هـو كـان السيف فيها والسنانا
حــمــل الرايــةَ فــي نــهـضـتـهـا
وتــولاَّهــا ســبــاقــاً ورهــانــا
وتــنــحــى عــن عــظـيـمـيـن هـمـا
قـوة تـلقـى بـهـا هـذا الزمانا
عــزّز الأخــلاق فــيــهــا رامــز
ولسـان الحـال قد صان البيانا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك