قُم يا أَبا تَوفيقَ حَيّ العِيدا
30 أبيات
|
283 مشاهدة
قُـــم يـــا أَبـــا تَـــوفــيــقَ حَــيّ العِــيــدا
لا زالَ عـــيـــدك مـــا حَـــيــيــتَ سَــعــيــدا
ضـــحّـــى عَـــلى عَـــرفـــاتَ وَفـــد حــجــيــجــه
فَــاِنــحَــر هُــمــوم الدَهــر وَالتَــســهــيــدا
حَـــمَّلـــنـــكَ الغِـــيــد الحِــســان بَــلابِــلاً
مـــا شَـــأن مـــثـــلك وَالحِــســانَ الغِــيــدا
حَـــتّـــى مَ قَـــلبـــك لا يُــبــارحــه الجَــوى
وَإِلى مَ وَجــــــدك لا يَــــــزال جَـــــديـــــدا
قَـــد تـــوَّجـــتـــك الأَربــعــون بِــتــاجــهــا
وَلَوَت ذَوات الدَلّ عَــــــنــــــكَ الجِـــــيـــــدا
تَــــرك الأَحــــبَّةــــ جِـــلَّقـــاً مـــا ودَّعـــوا
صَــــبّــــاً وَلا حَــــيُّوا بِهــــا مَــــعـــمـــودا
ظَــعــنــوا وَمــا عَــرَف النَــجــيّ بِــظـعـنـهـم
وَطَـــوَوا وَلَم يَـــحُـــلِ الظَـــلام البِـــيـــدا
قَـــصـــدوا بـــلودانـــاً وَلَيـــتَ حـــداتــهــم
قَـــد أَســـمـــعـــونــا اللَحــن وَالتَــرديــدا
مــــا ضَــــرَّ إِخـــوان الصَـــفـــاء لَو أَنَّهـــُم
حَــــفـــظـــوا لِإخـــوان الصَـــفـــاء عُهـــودا
قَــومٌ قَــد اِخــتــاروا التَــبـاعـد وَالجَـفـا
فَـــاِخـــتَــر لَنــا بَــلَداً يَــكــون بَــعــيــدا
لُبــــنــــان مُــــزدَهِــــرٌ بِــــبــــاســــق أَرزه
وَبِـــعـــامـــل جُـــبَـــعٌ تَـــصـــيـــد الصِــيــدا
حُـــفـــت بِــيــانــعــة الرِيــاض بُــيــوتــهــا
وَالمــــــــاء طــــــــابَ لِوارديــــــــهِ وُرودا
قَـــد كُـــنـــت أَعـــدَدت الَّذي يَـــبـــغـــونـــه
وَبَــــذَلت دُون رضــــاهــــم المَــــجــــهــــودا
كَـــبـــشـــاً سَـــمــيــنــاً لَو تَــدفّــق حــاتــم
بِـــالجُـــود لَم يَـــســـطــع عَــلَيــهِ مَــزيــدا
لَكــــن أَبـــو تَـــوفـــيـــقَ عَـــنـــهً صَـــدَّنـــي
وَأَقـــــــامَ دُونـــــــي حــــــائِلاً وَسُــــــدودا
هُـــوَ يَـــبــتَــغــي جــرّ المَــفــاخــر نَــحــوَهُ
لا زالَ فـــي أَهـــل الفَـــخـــار عَـــمـــيــدا
مِـــن جَـــنَّةـــ الفَـــردوس قَـــد أَوصـــى عَــلى
كَــــــبــــــش وَأَكَّد أَمـــــرَه تَـــــأكـــــيـــــدا
وَمِـــن المَـــصـــانـــع فـــي نَـــيُــرك وَلنــدُنٍ
قَــــد أَحــــضَــــر السِــــكــــيـــن وَالسَـــفُّودا
مَهــلاً أَبــا تَــوفــيــقَ لا تَــشـرَق بـريـقـك
إِنَّ رَأيــــــــك لا يَــــــــزال رَشـــــــيـــــــدا
إِنّــــي حَـــبـــانـــي اللَه مَـــولوداً كَـــمـــا
أَعـــــطـــــاكَ رَبُّكـــــَ مِـــــثـــــلَهُ مَـــــولودا
يـــا مَـــن غَـــدا كَـــرَمـــاً عَـــلى دَربٍ وَمَــن
قَـــد أَخـــجَـــل السُـــحـــب الغَـــوادي جُــودا
أُعـــطـــيـــتَ أَخـــلاق البَـــرامـــكــة الأُلى
بِــــالبَـــذل فـــاقـــوا ســـائِداً وَمـــســـودا
كَــــم نــــائِلٍ لَكَ لا تَــــزال الفــــيـــجـــة
الغَــــنّـــاء وَالخَـــضـــرا عَـــلَيـــهِ شُهـــودا
وَمَــــواهــــب مَــــجــــمــــودة الآثـــار قَـــد
خَـــــصَّصـــــت عَـــــن عـــــلم بِهـــــا حـــــمُّودا
وَإِذا أَبـــو عَـــتـــمـــان أَنـــكَـــر نــعــمَــةً
أَمـــســـى أَبـــو مـــرعـــي عَـــلَيــهِ شَهــيــدا
وَزُهُـــورُ لَم تَـــبـــرح تَـــخـــصـــك بِــالدُعــا
فَــــاســــأل بِــــذَلِكَ زَوجَهــــا مَــــحـــمـــودا
قَــــوم ســــرادقـــك العَـــظـــيـــم لَدَيـــهُـــم
لَم يَــفــقِــد التَــعــظــيــم وَالتَــمــجــيــدا
تــخــذوا بِــمــوضــعــه المُــبــارك مَــسـجِـداً
عَــــكــــفــــوا عَــــلَيـــهِ رُكَّعـــاً وَسُـــجـــودا
قُم وَاِذبَحِ اليَوم العَقيقة وَادعُنا الجَفلى
وَعَـــــظِّمـــــ يَـــــومَهـــــا المَـــــشـــــهــــودا
وَالمــال يــكــتــســب الثَــنــاء بِهِ الفَـتـى
وَيـــــبُـــــزُّ أَقـــــرانـــــاً لَهُ وَنَـــــديـــــدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك