قوامك تحت شعرك يا أُمامه

42 أبيات | 474 مشاهدة

قـوامـك تـحـت شـعـرك يا أُمامه
لحـسـنـك حـامـلٌ عـلمَ الإمـامـهْ
أمــا وصــراط فــرقٍ مــسـتـقـيـمٍ
لقـد قـامـت عـليَّ بـه القـيامهْ
بــروحــي مـنـك قـدًّا هـزَّ رمـحـاً
فــســلَّ الجــفـن أيـضـاً حـسـامـهْ
وخــــدّ شـــاهـــدٌ بـــدمـــي وإلا
بــأن وراه مــن ريــق مــدامــهْ
يــشـفّ مـن الإضـاءة عـن رحـيـقٍ
تـخـال الخـال مـن مـسـكٍ ختامهْ
تــأخــر يــا غــلام وخـلّ خـالاً
يـنـادمـنـي عـلى خـدِّ الغـلامـهْ
لشــامــتــه يــقـول إذا أديـرت
عــليّ مــدام ريــقــتـه بـشـامـهْ
ألذّ بــظــلمــهــا لي حـيـث لذّت
بـه فـأفـرّ مـن كـشـف الظـلامـهْ
إلى أســـد لهـــا نــســبٌ ولكــن
مــحــاســنــهـا إلى آرام رامـهْ
أطـعـت بها الغواية والتصابي
وعـاصـيـت النَّصـيـحـة والملامهْ
وقـلت لعـاذلي لا كـيـد يـمـشي
لمـثـلك فـي هـوايَ ولا كـرامـهْ
زمـان اللهـو مـبـرور الليالي
ووجـه الأنـس وضَّاـح الغـمـامـهْ
ورب حــمــامــة سـجـعـت فـهـاجـت
خـفـايـا مـهـجـةٍ لي مـسـتـهـامهْ
فـمـا ورق الحـمـامة حين أبدت
خـفـا شـجـني سوى زرق اليمامهْ
لقـد حـاكـيـتـهـا وجـداً وحـيداً
عـليـه لحـيـة النـعـمـى وسـامهْ
فـمـا يـبـلى جـوايَ ولا أنـادي
عــليّ لي ولا طــوق الحــمــامَهْ
سـقـى دنـيـا عـليّ كـمـا سـقاني
فــواصــل كــفّه صـوب الغـمـامـهْ
وزيـر مـا ترى الفضل بن يحيى
سـواه ولا الحـسين ولا قدامهْ
عـيـان الفضل دع خبر ابن قيس
ورأس الجـود دع كـعب بن مامهْ
تـعـالى الله مـا أنـدى حـيـاه
لدى رجــوَى ومـا أوفـى ذمـامـهْ
بـدا ويـدُ الزّمان قد استطالت
فــأخـمـد ظـلمـه ومـحـا ظـلامـهْ
ووفـى المـلك مـا شـرطـت عـليه
تـكـاليـف الكـفـالة والزّعـامهْ
وداعـي الجـود يـروي عـن رباحٍ
وداعـي اليـأس يروي عن أُسامهْ
وكـأس الحـمـد فـي يمناه يملا
بـمـمـزوج اللّطـافـه والشـهامهْ
ومــلك صـلاح ديـن الله يـزهـو
بــأفــضــل فـاضـل فـيـه إقـامـهْ
فـــأمَّاـــ أصــله فــإلى قــريــشٍ
وأمَّاـــ ســـرّه فــإلى كــتــامــهْ
له قـــلم تـــقــسّــم ريــقــتــاه
شـهـاد فـم المـحاول أو سمامهْ
مـكـيـن فـي الندى والبأس إما
لهـامٍ فـي المـصـالح أو لهامهْ
وما الّلامات تحمي الجيش إلا
إذا مـا خـطَّ فـوق الطـرس لامهْ
ومـا الروض النـضـيـر له نظير
إذا أدراجــه مــزجــت كــلامــهْ
ومـا الدّرّ اليـتـيـم ربيب بيت
إذا لم يـعـتـمـد يـومـاً نظامهْ
عـلاء الدِّيـن مـا أشـهى للثمِي
ثــرى قــدمـيـكَ أجـعـلهُ لثـامـهْ
أتـيـتُ الشـام بـعـد سـنين جدبٍ
فـكـان العـام حـين أغثت عامهْ
وواليــت النـدى مـالاً وجـاهـاً
إلى أن جـانـس الكرم الكرامهْ
وعــدتَ عــزيـز مـصـرَ وكـلّ مـصـرٍ
سـعـيـداً فـي الترحُّل والإقامهْ
وقـالوا سـارَ قـلبـكَ يوم سارت
ركــائبـه فـقـلت مـع السَّلـامـهْ
فـفـي دارِ البـوار الآن شـخصي
وقـلبـي الآن في دار المُقامهْ
إليـكَ أبـو الخـلائف مـن قريشٍ
ســؤال ســامــه أمــلي وحــامــهْ
أذكّــر جــودك الوعــد المـبـدَّا
وقـد أخـمـدت مـن سـغـبي ضرامهْ
جـعـلت الجـسـم مـنِّيـ بـيـت لحمٍ
وزدت وظــائفـي أيـضـاً قـمـامـهْ
ومــا أدري أتــوقـيـعـي بـمـصـرٍ
وإلاَّ بــالشــآمِ فــلن أُســامــهْ
إلى التوقيع قد طرب اسْتماعي
وحـارَ دقـيق فكرِي في العلامهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك