قوامُك كَالأَغصان وَالخدُّ كَالوردِ
10 أبيات
|
159 مشاهدة
قــوامُـك كَـالأَغـصـان وَالخـدُّ كَـالوردِ
يُهـيِّجـُ بـي وَجـدي فَأَبكى الهَوى وَحدي
وَوجــهُــك وَالبَـدرُ التَـمـامُ كـلاهُـمـا
يَـروْع الكَـرى عَني وَيدعو إِلى السهد
فَـيـا واحـداً فـي الناس قَد جلّ حُسنُه
وَعــزَّ عَــن الراجـي فَـأَغـنـاه بـالصـدّ
لخـصـرك أَشـكـو مـن سـقـامٍ وَمِـن ضَـنـىً
فَـيـا لَوعـةَ الشـاكي وَيا ضَنَّةَ البند
سَـقـى اللَه يَومَ القُرب إِذ كُنتَ شَمسَه
وَحـيَّى لَيـالي الوَصـل يـا قمرَ السعد
فَـــلله كَـــم دارَت كُــؤوسٌ تــســلســلت
وَشـعـشـعـهـا السـاقي عَلى لمعة الخدّ
إِذا نَــظـر النـدمـانُ نـظـمَ حَـبـابِهـا
أَقـرّوا بِـأَنـي جـئتُ بِـالجَـوهر الفَرد
مَــدامُ رَحــيــقٍ عُــتِّقــت فـي دنـانـهـا
تــذكِّر حــاسـيـهـا صَـفـا جَـنّـةِ الخُـلد
فَـبِـاللَه لا تَـسـأل فَـكَـم مِـن حَـشاشةٍ
عَـلى شَـوقها تَهفو مَع القُرب وَالبُعد
وَمــا العُــمــر وَاللذّات إِلا مـدامـةٌ
وَما غاية المَعنى سِوى الأُنس وَالودّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك