قولا لِمَن يَرتَجي الحَياةَ أَما

8 أبيات | 555 مشاهدة

قـولا لِمَـن يَرتَجي الحَياةَ أَما
فــي جَــعــفَــرٍ عِــبـرَةٌ وَيَـحـيـاهُ
كـانـا وَزيـرَي خَـليفَةِ اللَهِ ها
رونَ هُــمــا مــا هُـمـا سَـليـلاهُ
فَـــذاكُـــمُ جَـــعـــفَـــرٌ بِـــرِمَّتــِهِ
فـــي حـــالِقٍ رَأسُهُ وَنِـــصـــفــاهُ
وَالشَيخُ يَحيى الوَزيرُ أَصبَحَ قَد
نَــحّــاهُ عَــن نَــفــسِهِ وَأَقــصــاهُ
شُـتِّتـَ بَـعـدَ التَـجـمـيـعِ شَـمـلُهُمُ
فَأَصبَحوا في البِلادِ قَد تاهوا
كَــذاكَ مَـن يُـسـخِـطُ الإِلَهَ بِـمـا
يُـرضـي بِهِ العَـبـدَ يَـجـزِهِ اللَهُ
سُـبـحـانَ مَـن دانَـتِ المُـلوكُ لَهُ
أَشـــــــهَـــــــدُ أَن لا إِلَهَ إِلّاهُ
طــوبــى لِمَــن تـابَ بَـعـدَ غِـرَّتِهِ
فَــتــابَ قَـبـلَ المَـمـاتِ طـوبـاهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك