قولا لِمَن يَرتَجي الحَياةَ أَما
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
قـولا لِمَـن يَرتَجي الحَياةَ أَما
فــي جَــعــفَــرٍ عِــبـرَةٌ وَيَـحـيـاهُ
2
كـانـا وَزيـرَي خَـليفَةِ اللَهِ ها
رونَ هُــمــا مــا هُـمـا سَـليـلاهُ
3
فَـــذاكُـــمُ جَـــعـــفَـــرٌ بِـــرِمَّتــِهِ
فـــي حـــالِقٍ رَأسُهُ وَنِـــصـــفــاهُ
4
وَالشَيخُ يَحيى الوَزيرُ أَصبَحَ قَد
نَــحّــاهُ عَــن نَــفــسِهِ وَأَقــصــاهُ
5
شُـتِّتـَ بَـعـدَ التَـجـمـيـعِ شَـمـلُهُمُ
فَأَصبَحوا في البِلادِ قَد تاهوا
6
كَــذاكَ مَـن يُـسـخِـطُ الإِلَهَ بِـمـا
يُـرضـي بِهِ العَـبـدَ يَـجـزِهِ اللَهُ
7
سُـبـحـانَ مَـن دانَـتِ المُـلوكُ لَهُ
أَشـــــــهَـــــــدُ أَن لا إِلَهَ إِلّاهُ
8
طــوبــى لِمَــن تـابَ بَـعـدَ غِـرَّتِهِ
فَــتــابَ قَـبـلَ المَـمـاتِ طـوبـاهُ
تعليقات القراء 0