كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُ

7 أبيات | 268 مشاهدة

كَــأَنَّكــَ عَــن كَـيـدِ الحَـوادِثِ راقِـدُ
وَمـا أَمِـنَـتـهُ في السَماءِ الفَراقِدُ
سَـيَـجـري عَـلى نـيـرانِ فـارِسَ طـارِقٌ
فَـتَـخـمُـدُ وَالمِرّيخُ في العَينِ راقِدُ
وَما اِبتَسَمَت أَيّامُهُ النُكدُ عَن رِضاً
وَلَكِــن تَــحــاشـى وَالصُـدورُ حَـواقِـدُ
أَأُنـفِـقُ مِن نَفسي عَلى اللَهِ زائِفاً
لِأَلحَــقَ بِــالأَبــرارِ وَاللَهُ نـاقِـدُ
وَشَــخــصـي وَرَوحـي مِـثـلُ طِـفـلٍ وَأُمَّهُ
لِتِــلكَ بِهَــذا مِـن يَـدِ الرَبِّ عـاقِـدُ
يَـمـوتـانِ مِـثـلَ النـاظِرَينِ تَوارُداً
فَــلا هُــوَ مَـفـقـودٌ وَلا هِـيَ فـاقِـدُ
وَلَو قَـبِـلَت أَمـرَ المَـليـكِ جُـنوبُنا
لَمـا قَـبِلَتها في الظَلامِ المَراقِدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك