كأنَّما السُّمرُ في أسنَّتها
8 أبيات
|
244 مشاهدة
كــأنَّمــا السُّمــرُ فـي أسـنَّتـهـا
نـارُ مـصـابـيـح يُـسـتـضـاءُ بـها
تــليــنُ هــزّاً واللّيــنُ شـدَّتُهـا
كـالحـيَّةـِ الصِّلـِّ فـي تـواثُـبـها
كــأنَّ عــوجَ القــســيِّ قـد أخـذتْ
شِـبـهـاً مـن الخُوذ في حواجبِها
فــعــطـفُهـا عـطـفُهـا ومـطـلبُهـا
في القصدِ بالرّشق من مطالبها
وللجـــيـــوشِ التــي تــحــفُّ بــه
مـنـاظـرُ الأسـدِ فـي مـواكـبـها
ســائفــهــا واصــلٌ كــرامــحـهـا
ضـربـاً وذو الرّمحِ مثل ناشبها
كــأنَّمــا ألَّفَ الحــديــدُ بــهــا
مــاءً ونــاراً عـلى مـقـانـبـهـا
نـاراً تـرَى النَّقعَ من دواخنِها
والقُـضُـبَ البـيـضَ مـن كـواكبها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك