كأنَّما السُّمرُ في أسنَّتها
للشاعر المهند البغدادي
1
كــأنَّمــا السُّمــرُ فـي أسـنَّتـهـا
نـارُ مـصـابـيـح يُـسـتـضـاءُ بـها
2
تــليــنُ هــزّاً واللّيــنُ شـدَّتُهـا
كـالحـيَّةـِ الصِّلـِّ فـي تـواثُـبـها
3
كــأنَّ عــوجَ القــســيِّ قـد أخـذتْ
شِـبـهـاً مـن الخُوذ في حواجبِها
4
فــعــطـفُهـا عـطـفُهـا ومـطـلبُهـا
في القصدِ بالرّشق من مطالبها
5
وللجـــيـــوشِ التــي تــحــفُّ بــه
مـنـاظـرُ الأسـدِ فـي مـواكـبـها
6
ســائفــهــا واصــلٌ كــرامــحـهـا
ضـربـاً وذو الرّمحِ مثل ناشبها
7
كــأنَّمــا ألَّفَ الحــديــدُ بــهــا
مــاءً ونــاراً عـلى مـقـانـبـهـا
8
نـاراً تـرَى النَّقعَ من دواخنِها
والقُـضُـبَ البـيـضَ مـن كـواكبها
تعليقات القراء 0