كأنَّيَ مثَّال وحسنك تمثالي
10 أبيات
|
360 مشاهدة
كــأنَّيــَ مــثَّاــل وحــســنــك تــمـثـالي
عــجــائبُ حــبٍّ مــا خـطـرن عـلى بـالِ
فــمــا أتــمــنَّى فـيـك مـعـنًـى أريـده
مـن الحـسن إلَّا وافق الحسن آمالي
وأحــلام قــلبٍ فـيـك تـسـري كـأنَّهـا
خوالق أيدي الفنِّ في الذهب الغالي
تــجـول بـأشـكـال الخـيـال وتـنـثـنـي
وقـد أُسـعـدت مـنـك العـيانُ بأشكال
إذا مـا تـمـشَّتـ فـيـك مـعـنى لمستها
مـــحـــاســنَ أعــطــافٍ ورقَّةــ أوصــال
إذا اقـتـرحـتْ عـيـنـي فـأنـت مجيبها
فـهـل مـنـك أو مـنِّيـ صـيـاغة تمثالي
ومـا اقـترحتْ إلَّا كما اقترح المنى
غـنـيٌّ عـلى وفـر مـن الوقـت والمال
فـمـا فـيـك مـن نـقـصٍ ولكـنَّما الهوى
نــوازع شــتــى لا تــقــرُّ عـلى حـال
فـيـا قـدرة الحـبِّ المـبـارك أبدعي
لكـلِّ حـبـيـبٍ فـي الصـبـا ألف سـربال
وأجـمـل مـن صـوغ الدُّمـى صـوغ دمـيـةٍ
لهـا زيـنـتـاهـا مـن حـيـاة وإقبال
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك