كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍ
7 أبيات
|
185 مشاهدة
كَـــأنّ الوردَ فـــي ورقٍ وزهــرٍ
خــدودُ مــعــذّر عــضّــت بــثـغـرِ
أَوِ الصــهـبـاءُ قـبّـلهـا فـآلَت
بِـبـرد رُضـابـهِ أَن ليـس تـجري
فَـصـارَ يـعـضُّ جـامـدهـا بـثـغـرٍ
حَـوى الضـدّيـنِ مِـن بـرد وجـمرِ
إِلى أَن لاحَ فــي خــدّيـه رشـحٌ
حَـكـى الإثـنـين مِن ثغرٍ وخمرِ
فَــشــقّــق جــيــبَ ثـوبٍ سـنـدسـيٍّ
وَحــــلّل تــــحـــتـــهُ أزرار درِّ
وَقال شموا المرائرَ كيفَ شقّت
عَـلى وردِ النـهـودِ وزهـرِ زرّي
تــرَوا درّاً يــحــفّ بـه عـقـيـقٌ
بِـكـأسِ زَبـرجـدٍ فـي صـحن صدري
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك